كالعادة.. و المعتاد، الواجب ممرر من رئيسة عصابة المضيعين..: مضيعه …
الواجب* كالتالي :
قم بالإجابة على الأسئلة التالية وضع الجواب في مستطيل البحث على موقع فليكر.. ثم قم بجمع الصور وترتيبها يق على شكل فسيفساء (هذا هو ترجمة جوجل لكلمة موزياك!!) عن طريق هذا الموقع
كالعادة..، بعد أيام قليلة ستتزين الشوارع بالرايات (و يا له من تزيّن)، و ستعلق اللافتات معلنة تشبث الشعب الطيب بالملك الطيب بدوره (!).. و المناسبة: مرور 9 سنوات على جلوس الملك (الجديد سابقا.. القديم حاليا) فوق عرش أسلافه المنعمين! أو بتعبير آخر: مرور 9 سنوات على موت الطاغية الأكبر (و الزمن هو الكفيل وحده للإجابة حول التساؤل عن إمكانية إيجاد الطاغية الأصغر)..
المهم.. 9 سنوات، ماذا تغير فيها؟ ما هي المكتسبات؟ التطورات..؟ ماذا حدث؟ ماذا تغير؟.. لا شيء..؟ لا، أشياء كثيرة تغيرت: البصري عزل (بعد موت سيده بأسابيع) ليموت بعدها في منفاه الباريسي، لكن بالمقابل احتفظ بابن سليمان و العنيكري، و أخيرا إرجاع حفيظ بن هاشم إلى الدائرة…
نعم، حرية التعبير أصبحت أفضل من السابق..: بإمكانك التظاهر في الشارع..، لكن عليك أن تكون مستعدا -بدنيا بطبيعة الحال- لتلقي هروات العسكر… يمكنك أن تفتح جريدة، و أن تكتب ما تشاء..، لكن على جيبك أن يكون سمينا، لأنك في أقرب فرصة ستكون مرغما على دفع غرامات بمئات الملايين، أو القبوع في السجون المتعفنة، أو -إن كنت محظوظا- فسيمكنوك من نفي نفسك!
صحيح..، شركات متعددة الجنسيات استقرت عندنا، لكن طابور العاطلين يتضاعف مريدوه يوما بعد الآخر.
أعرف.. أعرف أن تعليمنا في الحضيض، صحتنا بيد الله! بنيتنا التحتية كانت ستكون منعدمة لولا فرنسا! الفقر يتناسل و كأنه لا يصاب بالمدعو “العقم”. أعرف.. أعرف أن كل شيء على ما يرام! الشعب نائم، الملك مطمئن.. و أن الحياة تستمر!!
أكيد أنه ليس هناك قانون، اللهم قانون الغاب. سرقات بالملايير و لا محاسبة…
لكن أهذه الأشياء مهمة؟! لا، ليست مهمة بالمرة. المهم أنها تسع سنوات، سننصت عند انقضاءها إلى ذاك الذي سيخاطبنا بـ”شعبي العزيز”، و سيحدثنا عن الديمقراطية التي فضلت جيراننا الشماليين عنا، و عن الإنجازات الكبرى التي لم نرها أبدا..، و عن أشياء أخرى غير ذات أهمية!
9 سنوات؟!
9 سنوات من النصب، السرقة، الاحتيال، در الرماد في العيون، و الإستغلال..
فعلا إني أخشى أن ندفع الثمن غاليا لتأخرنا.. عندما سنقرر التخلص من هاته الأشياء (راجعو التاريخ*).
يا لا الصدفة: أظن أننا لسنا الوحيدين الذين يحتفلون بالجلوس على الكرسي! فالإعلانات المزينة لصفحات الشرق الأوسط (جريدة كل العرب التي تصدر من الرياض..، عفوا لندن!) تقول أن هناك من “يجدد البيعة و الولاء و الحب و الوفاء” بمناسبة الذكرى الثالثة للبيعة الميمونة (!) يا للأسف، لم أعرف بالأمر إلا أول أمس، و لضيق الوقت يمكن أن أكتفي بـ” كل 19مليار دولار** و أنت بخير”..
واجب ممرر من طرف (الاستاذة و المتألقة و الرائعة و …) مضيعه… (لكي نحافظ على الابتسامة من الأول)
س1/بداياتك مع التدوين في حدود 5 أسطر ؟؟
بدايتي مع التدوين… كانت بالصدفة، أولا كانت عبر مكتوب.. و بين فترة فتح المدونة و بداية التدوين الفعلي كانت على ما أتذكر سنة و نصف أو سنتين..، كانت تلك المدونة بمثابة قاعدة بيناتي المتنقلة..(أي صورة، أو مقطع يعجبني أحطها فيه..) ما علينا.. كانت بدايتي الفعلية في نفس المدونة سالفة الذكر.. لكن هذه المرة ما هية التدوين تطورت لدي بشكل ملحوظ (أؤكد لكم ذلك )، بعد ذلك بأيام قليلة فتحت مدونات على البلوغ سبوت (نعم مدونات!!)، و هكذا مع بعض التخبط و الدخول و الخروج.. بدأت “الدنيا تتفتح فعيني”… أول مدونة كنت قد تعرفت إليها هي مدونة رشيد.. (نعم، للأمانة التاريخية). بعد ذلك قمت بالخطوة البارزة في مساري التدويني.. يعني فتحت مدونة (مدونتين) على الووردبس.. أعتقد أن هذا يكفي..
س2/ عمرك التدويني؟؟
إحداشر سنة -العدد غير دقيق- خخخخ (يعني كل مدونة بسنة)… سنة إلا شهرين، البداية كانت في شهر 9 كمضيعه بالضبط هي فـ 2006 و أنا فـ 2007
س3/ ثلاثة أشياء تجعلني أحرص على الأستمرار بالتدوين ؟؟
أشياء كثيرة… منها تطوير نفسي..، و التعبير عن نفسي بعيدا عن التعقيد..، و أخيرا التعرف على كيفية عيش الآخر..
س4/ ثلاثة أشياء أكسبني إياها التدوين ؟
- أصدقاء..إخوان.. أحباء (إختاروا ما يعجبكم) بطبيعة الحال أتكلم هنا على الجنسين..
الحقيقة تقال، أحيانا أشك أننا ننتمي إلى فصيلة البني آدمين، فأبسط الأشياء و الحقوق حرمنا أنفسنا منها، حتى التفكير و إبداء الرأي، كأننا نعدم ذاك المسمى عقلا!
مناسبة هذا الكلام هي الحملة التدوينية التي يقوم بها بعض المدونين السعوديين (هذا على حسب علمي) لفضح جون ماكين المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقامة العام المقبل. و لكي أكون صادقا معكم لدي تحفظ من جهة هذه الحملة (و هذا رأيي الشخصي الذي يلزمني وحدي) و لا داعي للدخول في أسبابه لأن هذا ليس موضوعنا الآن.
تفاعلا مع الحملة كتبت مشاعل تدوينة و عنونتها بـ”ماكين و المكائد القادمة!” ذكرت أن إحدى صديقاتها نعتتها بالجاهلة.. (و حقيقة هذا ما يهمني من كل هذا الكلام). صراحة لا أجد تفسيرا مقنعا لاستصغار البعض لنفسه، ما العيب في إبداء الرأي أو حتى النقد.. هل حرام أن نقول رأينا الشخصي في الانتخابات الأمريكية (و سطّر مليون خط على أمريكية)؟ ما العيب في إعطاء رأي (مجرد رأي) في سياسة الخارجية الأمريكية، أو أي شيء يخص أمريكا..، أمربكا التي تتدخل حتى في نوعية طعامنا.
ربما لن أكون متشائما إن قلت أننا لن نخطو أي خطوة إلى الأمام إن احتفطنا بطريقة تفكيرنا هاته. أصحاب الحملة لم يقولوا أنهم يتطلعون إلى تقليل حظوظ جون في الوصول إلى البيت الابيض، فهم يعلمون أن ما يتدخل في جلوس المرشح فوق كرسي الرئاسة اشياء متشعبة، و ليست السياسة الخارجية وحدها. ببساطة أرادوا أن يلفتوا انتباههنا (أو انتباه بعض النيام) إلى الطريقة التي يود بها ماكين إدارة سياسة خارجية بلاده في حال وصوله إلى منصب الرئاسة. إضافة إلى ذلك علمت أن أصداء الحملة وصلت إلى سي إن إن (ربما هنا يجب عليهم الاحتفال ).
إني لا أعلم (و لا أعتقد أن هناك من يعلم) متى سنفهم أننا ملزمون بإبداء آراءنا.. يجب أن نتعلم كيف نقول “لا” و”نعم” و “هكذا يجب أن تسير الأمور”.. من فضلكم أخرجوا رؤوسكم من الرمال، إن لكم شيءً اسمه عقل، فكروا، عبروا عن ما بداخلكم.. اقتلوا الخوف الذي بداخلكم. أنا هنا لا أقصد المجال السياسي بالضبط، لا.. بل أي مجال. أقسم لكم أنكم لن تقترفوا أي جريمة بإخراج أفكاركم إلى الوجود. إكسروا السلاسل التي تعيقكم على التحرك.
1- أن أستمتع بحياة العزوبية أكثر وقت ممكن (متهور!! لست أول من قالها.. )
2- أن أستقر في دولة تحترم مواطنيها..
3- أن أستقل في أقرب وقت ممكن.. أن أنعزل شيء ما.
4- أن يكون الكل سواسية (شرفاء.. أصحاب الدم الطاهر.. أمراء..ملوك.. لا يهمني ذلك ليذهبو كلهم إلى الجحيم).. أن يكونوا كما قال صديقي ميمون “لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى“..
5- أن نتخلى عن النظرة المريبة للمرأة..
6- أن أمتلك مكتبة (كبيرة و عريضة )، و أن يكون الولوج إليها مفتوحا في وجه الكل..
7- أن تكون طريقتي في الكتابة أفضل بكثير من هذا الشكل..
8- أن أكون قادرا على الإقناع عند المناقشة.. يعني الحوار الشفهي..
9- أتمنى أن ينصلح حالنا قريبا.. (عام..)
10- أتمنى ان أستقر بعض الوقت في باريس أو مدريد أو لندن… و يمكن أن أتنازل و أقبل ببيروت