و أخيرا..
أخيرا فؤاد الفرحان.. حر، لم اصدق في الأول.. شبعوا منه أخيرا.. لا أريد أن أطلق العنان للساني، لذلك سأؤجل ذلك لتدوينة لاحقة.
المهم ألف مبروك يا فؤاد.. و الله يبشرك بالخير يا مضيعه.. الكلام طويل و عريض.. لذا سنكتفي بهذا القدر، و سنعود بعض الفاصل.
أخرون
اللهم اشف هديل..
أبريل 26, 2008 عند 8:52 ص
[...] جدار العار [...]
أبريل 26, 2008 عند 11:35 ص
[...] بيتهمإنتروبي ماكسالقائد فيصلالخلوقعبدالمجيدأرطبونجدار العارأوركيدأفنانروز ابراهيم عبدالمجيد البلويبندر [...]
أبريل 26, 2008 عند 2:36 م
الحمد لله على سلامته
خبر أسعدنا جميعاً
أبريل 26, 2008 عند 3:42 م
الحمد لله على سلامتك..
كم كنت أحتاج لخبر سعيد كهذا,,