كل طلاب الدنيا يحلمون بذاك اليوم لذي سيستلمون فيه شهادة الدكتوراة، ليبدؤوا في تحقيق أحلامهم التي أجلوها مرارا و تكرارا على مدار السنين. كل الطلاب يفرحون يوم تسلمهم الشهادة المختومة و القبعة السوداء فوق رؤوسهم..، إلا طلاب إحدى البلدان، فهم لا يفكرون في كل هاته التراهات و كل تلك الأشياء الثانوية، الشيء الوحيد الذي يقف لهم في حلقهم مثل جوزة الهند: ذاك الاختبار، الاختبار الذي يقام أمام املأ -طبعا، حرصا على الشفافية!- و بمحاذاة القبة العجيبة. إذن فلا مجال للغش.
لن أقول أنه الاختبار سهل، كما أني لن أقول أنه صعب، فالأختام ستوزع على الكل إما حمراء أو زرقاء.. أو كليهما. أختام ليس لها أمكنة محددة، فقد تكون على الجبين، أو على الكتف، أو فوق العين، او على الفخذ، أو فوق الرأس.. و احيانا في كل مكان. إنها أختام لا تتأثر بفعل الزمن، إذ أنها كالوشم تحفر في الذاكرة.
ليلة الاختبار المعلوم، تسمى عند العارفين بخبايا الأمور بليلة الزراويط الطويلة (عذرا.. هتلر!)، نعم الزراويط الطويلة، فلولاها لما وجدت الأختام، و بالتالي لا معنى لكل تلك السنين من الكد و الاجتهاد.
ربما تتساءل عزيزي القارئ عن هذا الاختبار الغريب، العجيب الذي -ربما- لم تسمع عنه في يوم من الأيام. هل أنت مصمم على معرفة أجواء هذا الاختبار؟ إذن فخذ، الأمر لا يلزمه سوى أربعين ثانية.. لكن حاذر فإنهم قد لا يفرقون بينك و بينهم!!
شيء أخير، لا تصدقهم مرة أخرى عندما يظهرون أمام الشاشة و يخاطبونك بـ”شعبي العزيز”، إن الأمر لا يعدو يكون تمثيلية.
يونيو 14, 2008 عند 12:45 ص |
لا جديد.
هذه سياسات إحدى بلاد – قمعستان !!.
يونيو 14, 2008 عند 12:49 ص |
أعرف أنه ليس هناك جديد، لكن الأمر متعلق بحملة تضامن
يونيو 14, 2008 عند 2:04 ص |
مغيبة أنا تماما عن أي سياسة خارجية وحتى داخلية…
آخر مرة تفاعلت مع أمر سياسي كان أوائل حرب العراق فلا النوم ذقته ولا الدموع تركتها..
أجمل سياسة أن تترك القنوات الإخبارية خلفك.. لأن مبدأ السياسة إما تقوي قلبك وإما تموت
:
:
أما المهزلة إللي فوق… فصبر جمل والله المستعان
أو ختما أحمرا على مدى الأزمان ..
يونيو 14, 2008 عند 12:51 م |
الوضع كل سنة يكون اسوء من القبل

ماعندي تعليق
وان كان عندي تعليق ماراح يكون حل ابداااااااا
يونيو 14, 2008 عند 4:15 م |
أسلوب القوات وحشى جداً مع الشعب
أن يكون مصيرك الركل بين أقدام همجي تبعي مغمض العين بعد
أن أفنيت زهرة عمرك في العلم والمعرفة وتطالب بماذا ؟بتقديم
خدمة لبلدك ماذا بقي لشعوبنا للبقاء!!
لا لوم عليهم أن هاجروا!!
حمقاء حمقاء قياداتنا
يونيو 14, 2008 عند 7:15 م |
شيء مجزن
…
الله يكون بعون كل طالب ..
يونيو 15, 2008 عند 3:23 م |
الحمد لله حنا عندنا المظاهرات حرام ولا تجوز … لأنه ستتولد عنها مفسده ..
وهي ان العساكر بيجلدونك ..
يعني المفسده مو ان العساكر يضربونك … لا المفسده انك انت بتنطق
يونيو 16, 2008 عند 4:03 م |
أماني
أحسن لكِ، عندما تصبح الأمور فيها دموع فأحسن أن لانبالي للأمر..
صراحة من جهتي لا أريد صبرا، بل ختما أحمر على مدى الزمان..
مضيعه
الحل هو شيء اسمه الديمقراطية…ببساطة
أمل
نعم لا لوم عليهم إن هاجروا من وطن لا يحترم مواطنيه..
نعم هم حمقاء و جهال..
إيهاب
آمين.. يا رب
إبراهيم
حرام مرة و حدة،
إيه نسيتني هو إنتو كمان عندكو عساكر، خخخخ
شكرا لكم جميعا