لأننا نؤمن بالاختلاف (و الدليل أن بعض آثاره الجانبية بدأت تظهر علينا!) فإنه لزام على من نتناقش معه، و نختلف معه فكريا أن ينهي كلامه بالعبارة السحرية: ‘و الإختلاف لا يفسد للود قضية’، حتى لا نحسب اختلافه معنا تهجما علينا أو مؤامرة ضد أفكارنا!
و لأننا نؤمن بالإختلاف مرة ثانية، نطلق صفة ‘الاتجاه المعاكس’ على كل من له طريقته الخاصة في التفكير و العيش المختلفة عنا!
و لأننا نؤمن بالاختلاف دائما و أبدا، فإننا نتهم كل من يقول أن الحل الأعدل -وليس الأحسن- (منطقيا) للصحراء، هو الإستفتاء.. بالخيانة العظمى! و ندين كل المدافعين عن الحرية الشخصية بالمثلية الجنسية (و كأن الحرية الشخصية توقفت عند المثلية)! و نصف كل من دعى إلى ضمان حرية العقيدة، بالكفر و الزندقة و العمالة الخارجية! و كذلك نؤكد “بالفم المليان” و أمام مكرفونات الإعلام و عدسات المصورين بأن المنادين بالعلمانية هم في الحقيقة ليسوا سوى معادين لمشيئة الله، و أنهم من جنود إبليس و العيوذ بالله!
ما أحلى الكلام..! الكل في هذا العالم يؤمن بالإختلاف بشكل أو بآخر (علامة تعجب مقلوبة)


)، لأنه يلزمها مجلدات لا مجلد واحد، إذ أنها كثيرة ككثرة شعر رأسي!! لذا سأتواضع و سألخص لكم ذلك في جملة واحدة فقط: “اختلاف أكبر، مشاكل أكثر!”، و سأترك لذكاءكم استنتاج ما أريد أن أقوله هنا..
). بطبيعة الحال لا يجب أن أغفل الألمبياد، التي أجريت في بكين، و المشاركة المشرفة (!) للعرب، فهم كالعادة لم يخيبوا الآمال المعلقة عليهم، فالرقعة الكبيرة التي تراها في الخريطة الممتدة من المحيط إلى الخليج، حصلت -و بكل فخر- على 8 ميداليات: ذهبيتان، 3 فضيات، 3 نحاسيات… أعتقد أن السبب هذه المرة هي المؤامرة التي حيكت لأبطالنا من طرف أعداء الأمة.. جميل جدا
. لنمر إلى


