و مرت شهرين، لن أقول أنها مرت بسرعة. لكن بالمقابل يمكن أن أؤكد لكم أنها غير كافية بتاتا، فـ”جنابي” لم أمل بعد من النوم و الكسل، اللذين هما -أكيد- أحلى من العسل.
شيء طبيعي أن تتغير عدة أشياء أثناء كل هذه الفترة، لا على المستوى الشخصي، أو على مستوى العالم، و حتى على مستوى التدوين..
على المستوى الشخصي، لا أريد أن أتكلم لكم عن بطولاتي و فتوحاتي (
)، لأنه يلزمها مجلدات لا مجلد واحد، إذ أنها كثيرة ككثرة شعر رأسي!! لذا سأتواضع و سألخص لكم ذلك في جملة واحدة فقط: “اختلاف أكبر، مشاكل أكثر!”، و سأترك لذكاءكم استنتاج ما أريد أن أقوله هنا..
على مستوى العالم، أعتقد أن جلكم متابع لما يقع. القتلى و الجرحى يسقطون بشكل يومي. أيضا الكوارث لم تقصر من جهتها، فكانت في الموعد.. فدمرت بيوتا و شردت آلافا من البشر. موريتانيا، عادت -أخيرا- إلى أصلها، أقصد عادت إلينا، فبعد ست عشرة شهرا من الديمقراطية (الصحيح هو ست عشرة شهرا من الزيغ عن الطريق المستقيم)، و الحلم الجميل، ها هم العسكر يتدخلون، ليرجعوا الأشياء كما كانت، أي إلى درجة الصفر، أو أقل منه.. السبب هذه المرة كان نفس سبب الإنقلاب السابق.. (شكرا ولد فال، لقد أحييت فينا أملا..). روسيا تغير على جورجيا.. و أمريكا تراقب الأمر من بعيد! لكن ما ميز الشهرين الماضيين، هو فقدان العرب لاثنين من عظماءها: يوسف شاهين (عملاق السينما العربية)، و محمود درويش (شاعر القضية)، و كم أخشى أن يُسأل أحدهم بعد سنتين أو ثلاث، عن من يكون يوسف شاهين، أو محمود درويش فيجيب بأنه الشارع الرابع المتقاطع مع الشارع الفلاني!! (وداعا شاهين، وداعين درويش
). بطبيعة الحال لا يجب أن أغفل الألمبياد، التي أجريت في بكين، و المشاركة المشرفة (!) للعرب، فهم كالعادة لم يخيبوا الآمال المعلقة عليهم، فالرقعة الكبيرة التي تراها في الخريطة الممتدة من المحيط إلى الخليج، حصلت -و بكل فخر- على 8 ميداليات: ذهبيتان، 3 فضيات، 3 نحاسيات… أعتقد أن السبب هذه المرة هي المؤامرة التي حيكت لأبطالنا من طرف أعداء الأمة.. جميل جدا
أما على مستوى التدوين، لا أعرف ما الذي تغير تحديدا. فهل ظهر مدونون، و مدونات جدد؟ لا أعلم، لكني أتمنى أن يقع ذلك. بشكل سريع -و غير مركز-.. يمكن لي أن أسرد لكم ما تغير -أو ما الجديد-، و الذي لاحظته (بشرط أن لا يلومني أحد). نبدأ برجوع المهندس مهدي من رحلته الصينية، نسيت أن أنصحك يا “أخي الكبير” بأن تأخذ معك مؤونة شهرين..، لكن لا بأس في المرة المقبلة..
. لنمر إلى السيد رين (سابقا)، الذي لم يكف بعد عن شطحاته، فللمرة الثالثة يستبدل اسمه (أرجو أن يكون العدد دقيقا يا رين)، فبعد رين و مطر، ها هو يستقر على اسم مروان، و لا أحد يعرف ما الذي ستأتي به الأيام مستقبلا.. أأعطتك نفسك أن رين أن تحذف حتى تعليقاتي؟ و حتى دون أن تأخذ موافقتي الخطية. كفاك عبثا يا مطر
كذلك تأسست جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد . أيضا هناك مشروع غذاء و كساء، لمن أراد التبرع.. فليتبع الرابط. إبراهيم رجع من الإجازة.. بطبيعة الحال هناك عدة أخبار.. فهناك من احتفل بعيد ميلاده.. (إحتفظي لي بقطعتي من الكيك في الثلاجة إلى عيد ميلادكِ المقبل..
). لكن الملاحظ أن الكثير من المدونين غيروا قوالب مدوناتهم (ألبسوها ملابس الصيف)، إيمان.. عبد المجيد.. سلوى.. مشاعل.. الساحرة الصغيرة.. (أنا أيضا علي أن أنزل للسوق لأخذ لحبيبتي زيا جديدا، لتفتخر به أمام زميلاتها
) أعتقد أن هذا يكفي.. أكيد أن نسيت أشياء كثيرة، و ذلك راجع إلى انتهاء الوقت المخصص للنشرة …
سبتمبر 13, 2008 عند 3:01 ص |
ويلكم باك
نسيت تقول من ضمن الأخبار هذيان انقطع عنها النت 17 يوم بسبب شبكة الانفصالات السعودية الغبية
نورت مطرحك ياخويا
سبتمبر 13, 2008 عند 3:09 ص |
ميغسي.. ميغسي..
و الله يا هذيان، لم يكن في علمي ذلك… أظن أن هناك من يضمر لك الشر، فقطع عنك النت لمدة 17 اليوم…. اللهم لا شماتة
المطرح منور بأمثالك… يا اختي…
سبتمبر 13, 2008 عند 3:57 ص |
رجاءً ما تتبلى عليَّ
أنا ما حذفت أي رد من ردودك, و الله العظيم
ردي..
ما في مشكل، لا تبكي يا أخ مروان…
أنا كنت أمزح معك، و الله العظيم
سبتمبر 13, 2008 عند 1:33 م |
عودا حميدا أسامة ….
ردي..
شكرا لكِ مها…
سبتمبر 13, 2008 عند 5:22 م |
أهلاً أهلاً يا أسامة قبل أمس زرت مدونتك بشوف الريدر خربان ولا من جد لسه في إجازة
حمدلله على سلامتك
إحم إحم ثوبي الجديد من صنع هذيان والقادم برضو أحلى هع هع
تحياتي

ردي..
أهلا بك أيضا… و الله يسلمك…
يعني أتوكل على الله و أعطي لهذيان المقاسات….و لاّ أنتظر شوية، حتى تدخل موديلات جديدة..
سبتمبر 13, 2008 عند 6:26 م |
<< وش السالفة؟؟
<< ولا فهم شيء من التعليقات
http://almoraisi.wordpress.com
/

ردي..
السالفة؟؟ قالك يا سيدي، أن أحد المزعجين -اللي هو أنا- رجع من إجازتو… بس!
سبتمبر 13, 2008 عند 11:39 م |
الحمدلله على السلام أسامة
ردي…
شكرا لك يا احمد
سبتمبر 14, 2008 عند 12:33 ص |
مرحباً بعودتك أخي..
ردي..
شكرا لك عمر…و مرحبا بك أيضاً…
سبتمبر 15, 2008 عند 11:01 م |
افتقدت اطلالتك في الماسنجر .. ويلكم باك
والعقبى لك في تغيير ثيم مدونتك
سبتمبر 17, 2008 عند 3:44 ص |
ما تدري ، غيرت القالب مرتين