لماذا لدينا استعداد مسبق -و غامض- لقبول التأويلات المتزمتة -المنغلقة، صاحبة النظرة الماضوية، المتعلقة بتلابيب زمن راح و لن يعود- عوض الأخرى المتنورة -المنفتحة و المتسامحة، التي تساير روح العصر؟؟ لماذا نحن أقرب إلى التطرف منه إلى الإعتدال؟؟ لماذا دائما ما نعشق التعسير لا التيسير؟؟..

هل ذلك راجع إلى عقدنا النفسية الكثيرة و التي لم نعرف بعد كيفية التخلص منها؟ أم لأن بداخلنا يرقد وحش لا يمكننا تجاهله؟! … أم لشيء آخر أجهله؟!
لكم الكلمة… فتفضلوا.
نوفمبر 20, 2008 عند 11:38 م |
لا أدري.. لا يهمني.. لم أقرأ
فقط مبروك العودة.. كاد هذا الجدار أن يفقد بناءه
ردي..
شكرا لك أماني
نوفمبر 21, 2008 عند 12:17 ص |
عفوًا عدت للوضع الطبيعي
أظن أنه الخوف يا أسامة لا غيره هو الذي يحمل الشخص على التمسك بالنظرة الماضوية بالذات أن كان هذا الخوف رفيق لشخص يرتعب من المغامرات ويكره الجديد بحجة أنه مرتاح في قديمه ولا يفكر في الأفضل
وكذلك يختارون دائما الأسلم لهم فـ يتطرفون بهذه الحجة
+ عقد نفسية تمارس علينا ونمارسها على الغير + الوحش القابع بداخلنا والذي يظهر ما أن نمسك بزمام الأمور فـ نستأسد بعدما كنا نعاجا
لذلك أكثروا حاليا من كلمة (حوار) وأخذوا يعقدون مؤتمرات وحلقات تعليمية في ماهيّة هذا الحوار حتى نتعلم أن نتحاور مع الآخر ، نفهمه، نساير فكرته إن كانت تقودنا للخير بأقصر الطرق وأيسرها وأحدثها وبذلك لن يكون هناك تزمتا ولا تطرفا ولا تعسيرا
هوه ليه الناس تاخذ الحياة بجد !!
ردي..
مرة ثانية!
ممكن.. و لو أني أعتبر المشكل أعقد من ذلك.. فما هو تاريخي، خلط مع ما هو اجتماعي و ثقافي، و عجن مع ما هو ديني.. فأعطى النتيجة الحالية..
هوه ليه الناس تاخذ الحياة بجد !!
لأنها لم توجد إلا لنأخذها بجد، هذا كل شيء
نوفمبر 23, 2008 عند 1:54 ص |
الصلاة والسلام … أيويويوي..
على السلامة..
–
ربما هو الخوف من الجديد كما ذكرت أماني بالاضافة الى ضغوطات المجتمع والاهتمام الزائد بكلام الناس..
–
“*مصدر الصورة”
أحب قراءة مثل هذه التعليقات مهما بدت تافهة ، فهي تعطينا فكرة عن كيف ينظر الاخرون الينا..
شكرا على ذكر المصدر..
–
ملاحظة: كأنك قلت في العنوان سؤال واحد “فقط” ؟! xD
ردي..
الله يسلمك
كما قلت لأماني، نعم الخوف موجود لكني أظن أنه لا يمثل إلا النسبة القليلة..
سؤال واحد؟!
الظاهر أني لم أعد أعرف العد
شكرا لك أنتِ
نوفمبر 28, 2008 عند 9:30 م |
كنت أتصفح قصاصات الورد لعلي أجد عبارة ………..
تدفعني لكسر حاجز يمنعني من البوح بمدونتي!!
لا أعلم ما الذي يحدث ولماذا لست قادرة على الكتابة !!
فوجدت هذه العبارة ……….
لماذا يصرون على إرجاعنا للماضي.
لو كان الماضي صالح لما تبخر الآن!!
لا أوفقها ولا أرفضها!!
لا أعلم ما الذي قصدته بعبارتي وأي ماضي !!
فالماضي مراحل وتاريخنا جزء غير بسيط منه مزيف…………أعتقد أن سؤالك بحاجه إلى تشعب أكثر…….أنا لا ألومك بالاختصار……
أن كنت أنت تختصر فأنا صمت!!
سأحاول أن أكتب شيء لعلي أدفع الكلمات التي أثقلني كثيراً.
أعتقد أن السبب هو الانبهار بأمجاد زالت ………!!
ردي..
أهلا أستاذة أمل…
الحقيقة لم يكن اختصارا، بل يمكن اعتباره جس نبض فقط… و أعدك أني سأتعمق أكثر في القريب العاجل (!)
أنا أوافقك على عبارتك، فالماضي لو لم يفلس لما أصبح ماضيا..
أوافقك كذلك على أن تاريخنا مليئ بالأكاذيب و التزييف…
في انتظار ما قد تكتبين…
نوفمبر 29, 2008 عند 11:31 م |
navrée si je vais ecrire en francais
bon je voulé dir ke la religion é tjrs la méme é ceux ki essay d’etre des religieux moderne c parce ils narivent pas a la pratiké kom elle est
je voulé dir il fo remetre la religion en question
la question ke tu pose aq 1 seul reponse ces gents ont le pouvoir é de leur intéré ke lé gents pauvre surtt n’essay pas 1 jours de se révolté contr leur situation
c facil car du point de vu religion car c le déstin alor essay de voir les chose autrement
c 1 guerre des class
ردي
salut youssra
vous avez lu qu’est entre les lignes
je vaus te dire une chose: wach 3mrak chafti handia mafihach chouk??? bien sur que non
il n’y a pas des religieux modernes et d’autres anciens… ils sont les même, ou plutôt il ya un petit peu de diférences
oui il faut remettre la religions en question …je suis d’accors avec vous c’est une guerre de class
à ton avis..c’est quoi la solution?? c’est……oui c’est elle….à la prochaine