الزمان: يوم ما
والمكان: غير محدد
(….) حقيقة الأمر صعب، فالسباحة عكس التيار متعبة، فأن تقف في وجه المتخلفين و الرجعيين و الظلاميين، و في وجه أناس يعيشون خارج التاريخ، لا بد أن تتوفر على أعصاب باردة، هذا إن لم تكن متجمدة! نحن؟؟ نحن، ببساطة شباب طموح، نحلم بتحقيق ذواتنا كما نرى ذلك مناسبا، نحب أن نحيا حياتنا على طريقتنا الخاصة، لا على طريقة الآخرين. لا مشكلة لدينا إن عملنا قطيعة مع الماضي، فذلك لا يمثل لنا أية حساسية تذكر. لا مشكلة لنا أيضا مع التقاليد و العادات، و لو أننا نعتبرها بالية! فهي قد خدمت أسلافنا في زمن معين، و حان فعلا وقت اندثارها لأن وقت صلاحيتها قد نقذ.
مشكلتنا الحقيقة مع هؤلاء الذين يدعون أنهم أوصياء علينا، أنهم هم وحدهم من يعرف مصلحتنا، الذين نصبوا أنفسهم منظري الأمة الرسميين حتى دون أخذ إذن من يهمهم الأمر. هؤلاء الذين يحشرون أنوفهم في ما يخصهم و ما لا يخصهم، مرة بدعوى الأخلاق و الدين، و أخرى بدعوى التقاليد و الأعراف. هم لا يعرفون، أو لا يودون أن يعرفوا، أن كل تلك التراهات لا تهمنا، لأننا نريد أن نحيا كما نبتغي (…..)
هم يريدون تنميط تفكيرنا، يريدوننا صورة طبق الأصل منهم. إنهم يطمحون إلى أن نسهر على تحقيق أحلامهم، تلك الأحلام التي نراها أنها كوابيس! يخططون للحجر على أحلامنا و مشارينا المستقبلية بدعوى الحفاظ على الهوية.
ما الذنب الذي اقترفناه يا ترى لنستحق كل هذا؟؟؟ ذنبا (يا أصدقاء) أننا طرقنا الباب الخاطئ، وُجِـدْنا في المكان غير المناسب. جـئنا في زمان غير زماننا… ببساطة، ذنبنا أنه لا ذنب لنا!
شيء أكيد أننا لن نضع سلاح المقاومة، سنصل إلى أبعد نقطة ممكنة. لن نستسلم، و لن نرضخ. لن “نضع رؤوسنا مع الرؤوس، و ننادي يا قاطعة الرؤوس”! لن نسير بكل تأكيد مع الموجة.
ديسمبر 11, 2008 عند 10:03 م |
c’est ce qu’on appelle etre révoltér mais serai tu un jour un revolutionnaire
BON JE SUIS TOUT A FAIT Daccord avec toi surtout que la famille patriarques est la monnais courante dans notre patrie
mais bon je reviens a dire que c’est une affaire de classes
ce sont des gens qui ont semer ces traditiones CES MOEURS dans les sociétés surtout pauvres pour bien les gouverner
les tabous et ses freres sont les premiers obstacles qui nous heurtent mais il faut jamais oublier que ce sont des conséquences et il faut regler les problemes par éliminations des racines
ردي..
salut Yousra
il n’y a rien à dire, après tous que t’as dit…, je suis tout afait d’accord avec vous dans la dernières phrase: “il faut regler les problemes par éliminations des racines”… à bientôt
ديسمبر 13, 2008 عند 3:22 ص |
” نحن، ببساطة شباب طموح، نحلم بتحقيق ذواتنا كما نرى ذلك مناسبا، نحب أن نحيا حياتنا على طريقتنا الخاصة، لا على طريقة الآخرين.”
“هم لا يعرفون، أو لا يودون أن يعرفوا، أن كل تلك التراهات لا تهمنا ”
“حقيقة الأمر صعب ، فالسباحة عكس التيار متعبة، فأن تقف في وجه المتخلفين و الرجعيين و الظلاميين، و في وجه أناس يعيشون خارج التاريخ، لا بد أن تتوفر على أعصاب باردة، هذا إن لم تكن متجمدة!”
رائع..
ما يغضبني خصوصا هو اجراء المقارنات بالماضي ،لأن ذلك يجعلهم يعتبرون كل ما هو حديث(بالنسبة لهم ) زندقة، خروج عن الأصول ، تخلي عن المبادئ ..
هناك مبادئ نعم .. لكن بلا عياقا ..
هذا الارتباط بالماضي يجعلنا دائما نعيش تأخرا زمنيا مع العالم ( الذي من المفترض أن نقارن أنفسنا به ) فماهو حديث بالنسبة الينا هو بالي بالنسبة للآخرين ، وعوض أن نستفيد من تجارب الآخرين ونرخص على أنفسنا الوقت ، نحن نكرر نفس المراحل لكن ربما ببطء أكثر..
ردي..
متفق معك
ديسمبر 13, 2008 عند 10:56 م |
أما قصة الأعصاب الباردة فأنا مية فالمية
تحياتي.. متابع بعيد
ردي..
إعطني وصفتك السرية…
المهم أن تتابع… و بس!