منذ زمن بعيد، أقصد بعد الانتخابات البرلمانية الكويتية السابقة، كتبت مسودة بعنوان “ألا توجد امرأة بالكويت؟!” و تركتها على أن أرجع إليها في وقت لاحق، الوقت اللاحق، تحول لأيام، و الأيام تحولت لأسابيع، و الأسابيع تحولت لشهور… إلى يوم الناس هذا. حيث تحولت تلك المسودة غير ذات معنى للمستجدات التي حصلت في الكويت. فالإنتخابات الأخيرة حملت أربع نساء لقبة البرلمان (هل هم أيضا يسمونها قبة!!)، هن كالتالي: د. معصومة المبارك، د. سلوى الجسار، د. أسيل العوضي و د. رولا دشتي (الثلاث الأولات لهم دكتورة في الفلسفة!). لا أود أن أطيل كثيرا، لكن وددت أن أقول أن دخول النسوة الأربعة لا يعني شيئا.. يمكن اعتبار ذلك خطوة أولى على طريق التحرر الطويلة، و إيجاد الطريق الصحيح المؤدي للديمقراطية. لكنها مع ذلك تبقى خطوة مشجعة.
على العموم، مبروك للكويت! و سيكون لي الشرف أن أضع هنا، في مدونتي صور الفائزات في الإنتخابات. و بطبيعة الحال لا أنسى أن أقول: عقبى للجيران
الفائزة الأولى…
الفائزة الثانية…
الفائزة الثالثة…
الفائزة الرابعة…



