الفرق بين الساسي و اليازغي

عند تصفحي لجريدة “المساء” عدد السبت و الأحد، شد انتباهي مادتين تناولهما العدد بين صفحاته.

الأول هو تقديم محمد الساسي نائب الأمين العام و عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد استقالته من المنصبين، و قد عزا الساسي استقالته إلى فشله في النجاح في الدائرة التي ترشح فيها و هي الدائرة التي ولد و نشأ و عاش فيها نصف قرن دون انقطاع، وقد حصل فيها سوى على 2352 صوتا و احتل المرتبة السابعة، و يقول الساسي “… فإذا كان نائب الأمين العام لحزب تقدمي ديمقراطي معارض، لم يستطع إقناع الناخبين بالتصويت عليه في دائرة ولد ونشأ فيها وعاش فيها بدون انقطاع لأكثر من نصف قرن، وفي ظرفية سياسية اتسمت بثبوت صدقية خطاب الحزب وصدقية تحليلاته وتحركاته ومواقفه، فمعنى ذلك أن هناك خللا ما في العلاقة مع الناس،..”.

أما ثاني شيء أثار انتباهي هو الحوار الذي أجرته الجريدة مع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي، و بدا اليازغي وفيا لأسلوبه الذي يتسم بأجوبته الضبابية و تأويلاته التي يرمي من وراءها إلى تغليط الرأي العام، و لم يقتنع اليازغي إلى حدود إجراء الحوارمعه أن حزبه قد فشل فشلا دريعا، و أن الشعب قد “عاق”. و ختم اليازغي الحوار ردا على سؤال أحد محاوريه حول ما الذي قاله للملك عند لقاءهما، يقول اليازغي”…قلت له لأول مرة المغاربة لم يستجيبوا إلى ندائك” ماذا يعني اليازغي بهذا الكلام فالله أعلم.

و في الأخير خرجت بخلاصة أن الفرق بين الساسي و اليازغي كالفرق بين الشمال و الجنوب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: