بوادر إصلاح أم وهم إصلاح ؟؟

بعد 7 شتنبر و ما حملت الانتخابات من “مفاجآت”، اجتاحت الساحة السياسية المغربية عدة مناوشات أو تغييرات داخلية في قيادة بعض الأحزاب، فبعد استقالة محمد الساسي من منصب نائب الامين العام للحزب الاشتراكي، ثم ظهور أصوات تدعو إلى دمقرطة الاجهزة و توحيد القرار داخل حزب الحركة الشعبية، و مرورا بالرسالة التي توصل بها عباس الفاسي من مجلس رئاسة حزب الاستقلال يدعوه فيها إلى احترام الآجال القانونية للمؤتمر الحزبي، و أخيرا استقالة/إقالة محمد اليازغي من منصب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي.

بعد كل هذه التغييرات التي لم تعرف الساحة السياسية المغربية مثيلا لها، لا أحد يمكن أن يجزم على أنها بوادر دمقرطة الأجهزة الحزبية أو أنها سوى مناوشات بين تيارات متصارعة داخل الأحزاب السالفة الذكر.

لا يمكن أن تحدث كذلك عن وعي سياسي ظهر فجأة إذا علمنا أن الداعين إلى الإصلاحات هم نفسهم من كانوا بالأمس القريب مدافعين عن الذين تحولوا اليوم إلى خصوم.

ويبقى السؤال المطروح، هل كل ما سبق ذكره هو من بوادر إصلاح سياسي أم أن الأمر لا يعدو يكون إلا الحرب الأبدية بين السياسيين؟؟؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: