هديل.. لن ننساكِ

هديل..

كنت ساذجا عندما ظننت أني سأنسى..، كنت غبيا لما قلت أن الابتعاد ليوم أو يومين كفيل بنسيان الفاجعة..، نعم كنت ساعتها أمثل قمة السذاجة و الغباء.. لكني ما إن ابتعدت حتى بدأت بالبحث عن أي مصدر يكذب موتك.. راجعت البريد.. كان مقفرا -أو هكذا خيل إلي- على غير العادة..، المدونات تأكد الخبر.. لكني بقيت على أمل ظهورك مرة أخرى.. مرت ثلاثة أيام و لم يقع المراد.. مرت ثلاثة أيام و أنا أنتظر لأحتفل برجوعك.. لقد تماسكت نفسي، لم أدرف الدموع لأجدها وقت رجوعك، لنحتفل سويا.. لكنها خانتني.. نعم خانتني، و تركتني أجهش بالبكاء، لقد تيقنت أكثر مني أن رجوعك مستحيل..

هديل..

لقد تمنيت يومها أني لو لم أفتح الجهاز.. لو أن النت قد انقطع.. لو أني لم أستيقظ.. لو أني لم أعرف التدوين.. لو.. و لو… و ماذا تنفع “لو” الآن..

هديل..

مهما قلت..، مهما ذرفت الدموع..، مهما كتبت لن أصف الألم الذي نشعر به.. لن أصف الحسرة.. لن أصف الضياع الذي نشعر به..

هديل..

سامحيني.. سأكتفي بقول: لن أنساكِ.. لن ننساكِ.

إلى اللقاء.. يا هديل.

Advertisements

رد واحد to “هديل.. لن ننساكِ”

  1. أسامة Says:

    الله يرحمك يا هديل…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: