Archive for 29 يونيو, 2008

مطلوب مدرسين خصوصيين، و الأولوية للإسبان :)

يونيو 29, 2008

كما كان متوقعا…

كاسياس يمل الكأس

هذه المرة ليست كالمرات السابقة… لعبوا..، متعوا..، سجلوا..، فازوا..،  فأصبحوا الأبطال

صورة جماعية

مبـــــــــــــــــــــــــــروك للإسبان

لتحميل الأغاني: الأولى.. ثم الثانية..

لماذا نحتقر أنفسنا -حملة “ماكين” نموذجا-!!

يونيو 26, 2008

الحقيقة تقال، أحيانا أشك أننا ننتمي إلى فصيلة البني آدمين، فأبسط الأشياء و الحقوق حرمنا أنفسنا منها، حتى التفكير و إبداء الرأي، كأننا نعدم ذاك المسمى عقلا!

مناسبة هذا الكلام هي الحملة التدوينية التي يقوم بها بعض المدونين السعوديين (هذا على حسب علمي) لفضح جون ماكين المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقامة العام المقبل. و لكي أكون صادقا معكم لدي تحفظ من جهة هذه الحملة (و هذا رأيي الشخصي الذي يلزمني وحدي) و لا داعي للدخول في أسبابه لأن هذا ليس موضوعنا الآن.

تفاعلا مع الحملة كتبت مشاعل تدوينة و عنونتها بـ”ماكين و المكائد القادمة!” ذكرت أن إحدى صديقاتها نعتتها بالجاهلة.. (و حقيقة هذا ما يهمني من كل هذا الكلام). صراحة لا أجد تفسيرا مقنعا لاستصغار البعض لنفسه، ما العيب في إبداء الرأي أو حتى النقد.. هل حرام أن نقول رأينا الشخصي في الانتخابات الأمريكية (و سطّر مليون خط على أمريكية)؟ ما العيب في إعطاء رأي (مجرد رأي) في سياسة الخارجية الأمريكية، أو أي شيء يخص أمريكا..، أمربكا التي تتدخل حتى في نوعية طعامنا.

ربما لن أكون متشائما إن قلت أننا لن نخطو أي خطوة إلى الأمام إن احتفطنا بطريقة تفكيرنا هاته. أصحاب الحملة لم يقولوا أنهم يتطلعون إلى تقليل حظوظ جون في الوصول إلى البيت الابيض، فهم يعلمون أن ما يتدخل في جلوس المرشح فوق كرسي الرئاسة اشياء متشعبة، و ليست السياسة الخارجية وحدها. ببساطة أرادوا أن يلفتوا انتباههنا (أو انتباه بعض النيام) إلى الطريقة التي يود بها ماكين إدارة سياسة خارجية بلاده في حال وصوله إلى منصب الرئاسة. إضافة إلى ذلك علمت أن أصداء الحملة وصلت إلى سي إن إن (ربما هنا يجب عليهم الاحتفال 🙂 ).

إني لا أعلم (و لا أعتقد أن هناك من يعلم) متى سنفهم أننا ملزمون بإبداء آراءنا.. يجب أن نتعلم كيف نقول “لا” و”نعم” و “هكذا يجب أن تسير الأمور”.. من فضلكم أخرجوا رؤوسكم من الرمال، إن لكم شيءً اسمه عقل، فكروا، عبروا عن ما بداخلكم.. اقتلوا الخوف الذي بداخلكم. أنا هنا لا أقصد المجال السياسي بالضبط، لا.. بل أي مجال. أقسم لكم أنكم لن تقترفوا أي جريمة بإخراج أفكاركم إلى الوجود. إكسروا السلاسل التي تعيقكم على التحرك.

واجب مرة أخرى :)

يونيو 25, 2008

الشروط :

* في مدونتك أكتب الشروط، وعشرة آمال تتمناها في حياتك.

* أختر 5 أشخاص آخرين ليقوموا بحل هذا الواجب وضع رابط مدوناتهم أيضاً.

* أخبر الأشخاص الــ 5 بأنهم أختيروا لحل هذا الواجب.

ممرر من Third Vision (الله يذكرها بخير) و أفكار بالية (الشروط تبعو..)

لنبدأ..:

1- أن أستمتع بحياة العزوبية أكثر وقت ممكن (متهور!! لست أول من قالها.. 🙂 )

2- أن أستقر في دولة تحترم مواطنيها..

3- أن أستقل في أقرب وقت ممكن.. أن أنعزل شيء ما.

4- أن يكون الكل سواسية (شرفاء.. أصحاب الدم الطاهر.. أمراء..ملوك.. لا يهمني ذلك ليذهبو كلهم إلى الجحيم).. أن يكونوا كما قال صديقي ميمونلا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى“..

5- أن نتخلى عن النظرة المريبة للمرأة..

6- أن أمتلك مكتبة (كبيرة و عريضة 😀 )، و أن يكون الولوج إليها مفتوحا في وجه الكل..

7- أن تكون طريقتي في الكتابة أفضل بكثير من هذا الشكل..

8- أن أكون قادرا على الإقناع عند المناقشة.. يعني الحوار الشفهي..

9- أتمنى أن ينصلح حالنا قريبا.. (عام..)

10- أتمنى ان أستقر بعض الوقت في باريس أو مدريد أو لندن… و يمكن أن أتنازل و أقبل ببيروت 😛

يمرر هذا الواجب إلى…

مجرد أماني (لنحارب الكسل 😀 )

عبد المجيد (أصبح الواجب واجبين 🙂 )

ألوان رماديه (هيا يا فنانتنا خلينا نشوف أمانيك 😉 )

مضيعه (هذا الواجب لأبارك لها البيت الجديد.. 😛 )

فميل (لا أدري هل يصح أن يمرر التلميذ لأستاذته واجبا أم لا.. على العموم ها أنا مررته و أجري على الله 🙂 )

إلى روما..

يونيو 23, 2008

من بلاد الأندلس أتيناكم لنحمل الكأس، فانتظرونا….

لنشرب نخب الفوز… و لنقرع الطبول… وداعا إيطاليا

الوطنية زيادة “حبتين”

يونيو 20, 2008

الوطنية كلمة تعني الكثير، و لا تعني شيء في نفس الوقت. فهي كلمة فضفاضة، مطاطة.. الوطنية أهي الطربوش الأحمر؟ أم الجلباب الاسود؟ أم الشارب الكث؟ أم تعويذة نقرأها قبل النوم!!

دوما ما نسمع عن ذاك السياسي أو الزعيم (دون ذكر الأسماء من فضلكم) ينعت بالوطني حالما ينتهي من إلقاء خطبته العصماء، أو يعقل هذا؟! أنا هنا لا أسقط عنه وطنيته، لأن ما بالقلوب في علم الرحمن.. لكني أتساءل فقط. و كثيرا ما سمعنا عن الرياضي الذي أصبح “أبو الوطنية” بمجرد التحافه راية لا أدري هل لمسها قبل ذلك اليوم أم لا، و أنا هنا أيضا لا أشكك في وطنيته.. لكني أتسال -أتساءل فقط، و هذا حقي- عن متى كان التحاف الرايات معيارا للوطنية؟

صراحة (و ليس هناك أفضل من الصراحة) إني أخجل عندما أجد نفسي ملزما على الإجابة عن السؤال: من أين أنت؟ أخجل و ربما أحس بالعار.

فهذ الوطن لم يكن وطني/وطننا، و لا أظنه سيكون. فأنا ولدت هنا و جذوري هنا (أعتقد ذلك)، لكني لست مواطنا.. و حتى إن كنت فسأكون مواطنا من الدرجة الثالثة أو حتى الخامسة. أصبح مواطنا في حالة واحدة: وقت الدفع، تحت عنوان “دفع الضرائب واجب وطني”.. يا لها من سخرية!!

مواطنون مع وقف التنفيذ، هذه حالنا (وحال كل العرب). و عندما ننتفض يتهموننا بعديمي الوطنية. عن أي وطنية تتحدث يا سيدي؟ و من هو الوطني في نظرك؟ أهو الذي يحكم باسمي و باسم الآخرين (و بالمناسبة هو الذي ورثنا عن أجداده (!) ) و أحيانا باسم الله و يقبض بالعملة الصعبة؟! أهذا ما تعنيه؟ أووه، آسف على الإزعاج، فأنا لست إلا خائنا (!)

إنتَ وين :(

يونيو 18, 2008

الأسطورة زيدان


و يبقى الأمل في أبناء الأندلس…

قصة:سقوط مطمبيق

يونيو 17, 2008

-ماذا بوسعي أن أفعل، لقد خدعتموني بتقاريركم الكاذبة. إن الأمور قد خرجت عن سيطرتي، ليس بوسعنا سوى انتظار معجزة من السماء. فادعوا معي الرب ليجنب هذا الشعب المذلة.

هكذا خاطب الملك حاشيته، لقد عرف أن كارثة عظيمة على الأبواب. هذه المرة ليست كباقي المرات، إنه يعلم أن الداء قد استفحل، و أن مصدره من الداخل.

لقد ولت الأيام التي كان يحل فيها المشاكل دون أن ينبس ببنت شفة، فعلا لقد ولت ايام المجد دون رجعة. إنها اللعنة..، لعنة اصابت المملكة التي لم تعرف وضعا مماثلا كهذا منذ زمن بعيد. كانت أرضا مباركة، باركتها الآلهة.. قبل أن تتخلى عنها، عندما أحست أن النهاية وشيكة، فآلهتنا هنا لا تقف إلا في الصف الرابح!

كلما مر الوقت إلا و نبضات الملك تزداد. أيعقل أن تكون النهاية على يديه، أو بالأحرى في فترة حكمه؟ إنه لكابوس أن تكون أنتَ السبب في اندثار مملكة عمرت قرونا.

-ما الأخبار؟ ما الجديد الذي أتيتموني به؟

يصيح الملك في وزراءه. لكن لا أحد يجيب، القاعة يعمها صمت رهيب.

-أو لتسمعون.. قلت ما الأخبار..؟

-سيدي لا أمل..

-كيف لا أمل؟ دع الأمل و شأنه، و قل لي إلى ما وصلتم؟

-وصلتنا يا سيدي أنباء عن كون المخزون قد سقط في يد الأعداء..

-سيدي، سيدي.. لا تملون من تكرار هذه الجملة.. أنباء! و أين كان هذا الذي أتاك بهذه الأنباء عندما سرقت المخازن.. و هل عرفتم من قام بعملية السطو؟

-من..من .. أأأ..أأ..

-تكلم، لقد افقدتني صوابي..

-إنه، إنه.. ولي العهد يا سيدي.

-أي ولي عهد.. تكلم يا غراب!

-ولي عهد عرشكم..

-نعم! أي لعنة هاته التي أصابتنا؟ ها ما كنت أخشاه قد وقع.. إن أمثالكم لا يعتمد عليهم.. اجمع الكهنة..

-و لكن يا سيدي..

-تصرف، قلت لك.. اجمعهم و كفى.

عرف الملك بحدسه، الذي لم يخنه يوما أبدا، أن النهاية قد اقتربت، فالمملكة تحتضر. لم يبقى أمامه الكثير من الوقت لإنهاء كل شيء، لقد دخلت المملكة في وقتها الميت، فأيام قليلة و سينهار كل شيء.

-أين هم الكهنة..

-إنهم بالباب، ينتظرون إذنكم سيدي..

-أدخلهم.. بسرعة، فليس لدينا وقت نضيعه.

إنه يعلم أن الأمر قد انتهى، و السقوط مسألة وقت ليس إلا. فاستدعاء الرهبان، بل حتى الآلهة لن يأتي بجديد..، إنه يعرف كل هذا، لكنه أراد أن يلهي الجميع قبل أن ينهارالصرح، إنه يعرف أكثر من غيره أن الدين أفضل وسيلة للسيطرة على الناس.

-أتعرفون لماذا جمعتكم اليوم، بعد كل هذه السنوات من القطيعة.

-لا يا مولاي.. (يجيب كبير الكهنة)

–إني ارتأيت أنه ليس هناك أفضل منكم لقيادة المرحلة المقبلة.. عندما سأكون غائبا، ستبقون في الواجهة، و لستم ملزمين بفعل شيء، فالأمور كما مخطط لذلك، ستسير من تلقاء نفسها.

-لكن يا مولاي، أين ستذهبون، و تتركون البلاد في هذا الوقت العصيب؟

-لا تقلقوا، سأبقى هنا.. لكني سأعتكف داخل معبدي لأجد حلا سيجنبنا الكارثة التي على الأبواب.

-و لكن يا مولاي..

-أعرف، أعرف.. سندعي أمامهم أننا نتشاور، أي أنا و أنتم، و حتما لن يشكوا بشيء. كل ما عليكم فعله.. هو التزام الصمت، الصمت فقط.

-حاضر يا مولاي..

-سأترككم الآن، و سأعتكف في معبدي.. لن أطيل كثيرا، يومان أو ثلاثة على الأكثر، و سأتيكم بالحل..

-فلتبارك الآلهة.. فلتبارك الآلهة (ردد الكهنة بصوت واحد).

اتجه الملك إلى معبده الخاص، دخل ثم أقفله على غير العادة، اتجه مباشرة إلى رف النبيذ، أخرج زجاجة من نبيذ عتيق، و هو يردد:

-إنها النهاية، إنها النهاية. فلا داعي للمقاومة.

لم يكن يتصور أن نهاية المملكة التي عمرت قرونا ستكون بهذه التراجيديا. لم يكن يظن أن الطعنة القاتلة ستأتيه من الخلف.

إنه يتصرف كمن عهد فعل ما يفعله الآن! بعد أن ارتشف ما بالكأس من نبيذ، اتجه نحو صندوق ذهبي ليخرج منه كيسا من حرير.

-هيا يا حبيبتي، إنه وقت العمل. لقد ارتحت كثيرا، و ها قد جاء وقت تنفيذ المهمة التي خلقت لها، فأرجوك لا تخذليني أنتِ أيضا.

أخرج الحية، قبلها، ثم وضعها على عنقه، و تركها تقوم بعملها.

-آآآه، أحسنتِ..

سقط الكأس، و سقط بعده الملك.. أخذت الحية مكانها فوق صدره، و كأنها تبكي حبيبا راح.

انتحر الملك..

بعد ثلاثة أيام من الهدوء، سقطت مطمبيق. إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة!

ما لا تعرفونه عني!!

يونيو 16, 2008

قوانين الواجب : 1- أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب. 2- أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب. 3- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى. 4- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك. 5- اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.

الواجب ممرر من فميل (أكيد 😀 )

الواجب أن أكتب 6 أسرار لا يعرفها من يقابلني لأول مره .. (هذه تسمى فضائح على الهواء مباشرة 🙂 )

1– عندي كتب و مجلات طبخ (حلويات.. يمي يمي..).. فرنسية بطبيعة الحال..

2– لا أحفظ و لا أغنية (زد عليها ارقام الجوال..!!)..

3– أحب مشاهدة رياضة التزلج على المنحدرات (إناث)..

4– أشاهد عروض الأزياء (خصوصا عروض القفطان)..

5– أفكر بصوت مرتفع، بتعبير آخر أكلم نفسي (يا ذي الفضايح.. 😛 )..

6– أغني في الحمام (نجم و لا النجوم.. 🙂 )

يمرر إلى المكتوبة أسماءهم في الأسفل..

1هذيان.. (بعد أن تكمل اختبراتها بالطبع)..

2 إيهاب.. طريقة مبتكرة للترحيب به (و لو أنها متأخرة)..

3أحمد.. (بعد أن يكمل اختبرات، أي بعد 19 من هذا الشهر)..

4مضيعه.. هاهاها 😛

5عبد المجيد.. بعد أن ينهي اختباراته..

6إبراهيم.. الحمد لله لحقته قبل أن تنتهي المقاعد المحجوزة.. 😀

هذا و نراكم بعد واجب جديد.. 🙂