مثنى.. و ثلاث.. و سباع!!*

لماذا العصمة بيد الرجل و ليس المرأة؟ و لماذا يحق له أن يتزوج بأربع (الإسلام..) و هي لا؟ لماذا المرأة مظلومة؟ لماذا.. و لماذا؟

أسئلة بدون أجوبة حاليا، و لا أظن أننا نريد البحث لها عن أجوبة، لأن الأمور هكذا..، و جدنا أجدادنا و آباءنا على هاته الحال، و سنستمر على نفس المنوال -و هذا ما لا أتمناه حقا- إلى أن يرث الله الأرض و من عليها!

من فضلكم هل فكر فيكم أحد أن يعكس الآية -في مخيلته على الأقل، لكي لا أقول شيء آخر..-، يعني أن تكون العصمة بيد المرأة، و أن يكون لها الحق في تعدد الأزواج! ( غريبة..؟ لا، ليست كذلك). و أن تكون هي المبادرة إلى خطبة الرجل. أعرف أن البعض سيحسبني أمزح أو أني مجنون، ليكن إذن، لا يهم. لكن -للأسف أو لحسن الحظ (اختاروا ما يناسبكم)- لست ممن يفكرون في العتمة، إني واضح أكثر من الماء.. لا أحتفظ بأفكاري بداخلي يعبث بها النسيان.

أظن أن هذا الأمر مستحيل، لأن كبرياء الرجل الشرقي (المرهف!!) لا يسمح حاليا بتفكير في الأمر (يا إلاهي).

أعرف أن أول شيء سيحتمي به هؤلاء الذين لا يقبلون أن يكونوا و المرأة في نفس المرتبة و الدرجة: هو الدين، و سيحاججون بحجج واهية (و هم أول من يعرف ذلك)، إذ سيكابرون بقولهم أن هذا شرع الله. يكذبونن..، و الله. و حتى إن سلمنا بأنه شرع الله، لا بأس أن يخبرونا متى كانوا حريصين على تطبيق شرع الله (باستثناء إن كان يخدم مصالحم)؟ و متى و أين طبق هذا الشرع؟ أين هو المكان الذي يطبق فيه دين الله؟ ليدلونا عليه! إني أعفيهم من الإجابة عن هاته الأسئلة، لأنهم لن يجدوها ببساطة.

إن الأمر في غاية البساطة: عندما تكون بين قوسين أو أدنى من الفقر، فإنك تحمد الله و تشكره و ترضى بامرأتك -الجميلة، الرائعة، الصبورة، الخدومة..!-، لكن ما إن يبتدأ الجيب بالإنتفاخ حتى تصبح الزوجة -الجميلة، الرائعة، الصبورة، الخدومة.. سابقا- من غير مقامكم..، فتبدأ في البحث عن أخرى تليق بمركز سيادتكم الإجتماعي، أو بتعبير آخر مقام جيبكم السمين. و كلما -و هذا شيء أكيد- زدت غنا فاحشا (اللهم لا حسد)، زاغت عينك أكثر و أكثر..، فمن زيجات المتعة، و الزيجات السياحية و الموسمية.. إلى زواج المصلحة. كل هذا دون أن يرف لك جفن، و لا أن تتقي ربك -الذي تسبح به أناء الليل و أطراف النهار- في تلك التي ساندتك..، أو بتعبير أدق: ساهمت في صنع ثروتك.

و عندما تجد أن الأمر لم يعد مسليا كالسابق، فلن تحتاج ساعتها لا إلى فانوس علاء الدين و لا إلى عصا موسى، الأمر في غاية السهولة، يكفيك أن تتلفظ بالسبع حروف الذهبية: أنتِ طالق (و هكذا تنتهي الحدوتة!!).

بطبيعة الحال لا تخشى لا قضاء (لأنه غير موجود..!!) و لا أي شيء، ففي أسوء الحالات ستلزم بدفع بضع ريالات إليها، و تأمين بيت -كيفما كان- هذا إن كان لك منها أولاد. هذا كل شيء!! الأمر سهل.

بطبيعة الحال النتيجة التي وصلنا إليها اليوم، التي تضع الرجل في مرتبة السيد الذي على المرأة أن تطيعه، هي جراء ترسبات عدة قرون من الجهل. و المسؤول الأول عنه هي التربية (يعني العائلة التي تربي..)، و الرجل الذي يرى في المرأة كأي شيء يقتنيه من السوق، و بطبيعة الحال بعض النساء -اللهم اهديهن- و ربما يمكن إرجاع ذلك إلى المحيط الذي كبرن فيه (و لو أن ليس بالعذر).

ما أريد أن أقوله من كل هذه السطور، أولا، أني ضد/أعادي الزواج المتعدد، يعني زوجة واحدة و زوج واحد فقط.. و من يخالف يعاقب. ثانيا، من يريد أن يطلق عليه بالمحكمة.. فهناك قضاة و الحمد لله..

خلاصة القول، أريد مساواة بين الرجل و المرأة… إننا لا نطالب بشيء خارق للعادة. المساواة، و المساواة.. ثم المساواة.

كفى من فضلكم، لقد عشنا بما يكفي عيشة الجهال!

*ليس هناك أي خطأ: مثنى.. و ثلاث.. و سباع!!

Advertisements

15 تعليق to “مثنى.. و ثلاث.. و سباع!!*”

  1. أسامة Says:

    فكروا من فضلكم في المرأة، التي بالمناسبة لديها (هي أيضا) كبرياء و قلب (معرض للجرح) و كرامة.. الكبرياء و الكرامة و القلب (المرهف) الذين يعرفهم الرجل الشرقي (المخلوق الهلامي، الاسطوري..) جيدا..
    أظن ان الكلام طويل، كطول المعركة التي على المرأة خوضها.. لذلك سنكمله في فرصة قادمة..

    🙂

  2. رين Says:

    هل المرأة بشر ؟

    //

    ((لا عليكم, كنت أجرب التفكير على طريقة الظلاميين))

    رد المحرر

    أكيد..
    لكن، حاذر من أن تصبح مثلهم 😛

  3. عبير Says:

    السلام عليكم

    شكرا على هذا الم الموضوع وبرايي ان المراة غير مظلومة في ظل الدين الاسلامي
    والذي يظلمها حقا هو الجهل بالدين الاسلامي لان الاسلام عندما جاء انصفها واعطى
    لها حقوقها
    والذي يحاربها حقا الان هو الجهل بالاسلام وذلك بتأويل بعض الكلام وبتحليل ما هو محرم
    وتحريم ما هو حلال
    النقطة الثانية وهي الاسئلة التي طرحتها يكفي ان نجيب عنها ونقول ان الله سبحانه وتعالى
    قد شرع للرجل ان يتزوج باربع ان استطاع ان يعدل بينهن ومن لم يستطع فواحده ،فكيف نجادل
    الله سبحانه وتعالى في حكمته وفي امره .
    حرية المرأة تكون جميلة ان كانت ضمن حدود الدين الاسلامي فتدرس وتتعلم وتعمل وتخرج
    وتسافر لكن ضمن اطار الدين الاسلامي

    جميل جدا موضوعك الذي طرحته فيه الكثير من النقاش والاراء والجدل وفيه الكثير
    من الكلام شكرا لك مرة اخرى

    تقبل مروري

    رد المحرر

    جميل.. لكن نحن لسنا في مجتمع مثالي، إذ أن التأويلات لا بد أن تكون منها الخاطئة (و ربما أكثرها)، إذن ما العمل..
    شيء آخر، كيف يعقل أنه سيعدل… مستحيل و هذا أثبت غيرما مرة..
    لست متفقا معك، فلا يمكن أن نقتص من حرية المرأة بدعوى الدين، في حين الرجل يفعل ما يشاء..
    شكرا لكِ ايضا.. 🙂

  4. JUST HOPE Says:

    مرحباً أ.أسامة
    دعنا نوضح أمراً في البداية العصمة بيد الرجل يقابلها الخلع بيد المرأة وأن كانت ليست بيدها فعلياً إلا أنه تتم عن طريق ولى ومن كان وليها ظالم فالله المستعان.
    نعم بالتفكير أجد أن الأمر مشكوك فيه ولكن بالواقع لا اعلم لماذا تتهشم الأفكار……….الزواج حالة خاصة و لا يمكن التعميم فيها .
    إلا أن مسلمات شرع مسلمات……….القوانين القرآنية عادلة وليس عندي شك في ذالك ولكن استخدامها بالواقع ليس بأمانة .
    لم يعد الرجل رجل…………..ولم تعد المرأة أمرآة.
    هوية كل من الجنسين طمست بشكل رهيب……..
    من لا يخشى الله لن ينفع فيه شيء لا أظن الحل هو نقل العصمة أو تحريم التعدد ولكن الحل هو بناء رجل وبناء امرأة على قيم أسلامية معتدلة….ولنظر لشراكة الزوجية برقي أكثر فهي ليست مجرد شراكة متعه أو مصلحة وغيرة.
    تحياتي لك.

    رد المحرر

    خلع مقابل الطلاق.. لست متفقا بالمرة.. لماذا لأن ذلك أصعب من حجب الثقة عن ملك..!!
    الأمر في غاية البساطة، يجب علينا المساواة بين الرجل و المرأة…هذا هو الحل، و لا أظن أن هناك حل واقعي آخر..
    أنا لم أقل نقل العصمة، قلت أن من يريد الطلاق عليه بالمحكمة.. و منع الزواج المتعدد أرى أن شيء حتمي..
    لكن يا أ.أمل لسنا في مجتمع مثالي لكي نرى الحل في بناء أجيال جديدة بتفكير جديد.. المشكل سيبقى مطروحا إلى الأبد، بالمختصر المفيد علينا استخدام عقولنا.. علينا سن قوانين تناسب الظرفية الحالية…
    تحياتي لكِ ايضا..

  5. عـــمـــر Says:

    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} (34) سورة النساء
    {قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ } (140) سورة البقرة


    و لا تعليق..!!

  6. عـــمـــر Says:

    كيف تكون المساواة بين الرجل والمرأة؟!..
    وقد اختلفا في أشياء كثيرة فكيف يتساوى شيئان مختلفان؟!..
    إن الذي حققه الإسلام في شرائعه هو العدل فأعطى كل واحد حقه بلا نقصان أو زيادة..


    رد المحرر

    لا أظن أننا سنتفاهم، لذلك سأنهي النقاش فبل بدأه…
    لكن قبل ذلك، قل لي ما الإختلاف بينهما لأني لا أرى اختلافا(الإختلاف الوحيد الموجود هو نسبة العفن في المخ، و هذا يعاني منه الجنسين معاً..)، اللهم إن كنت تقصد شيءً آخر لم أفهمه…
    لا اتفق معك بتاتا.. في النقطة الأخيرة.. و إن أردت حججا فموجودة بكثرة…نعم هناك عدل، لكنه نسبي!!

  7. vamprita Says:

    طرح رائع .. وطريقة الطرح أيضا رائعة صريحة 😆 (مع اني لا اوافقها)

    المهم ،شخصيا ، تخيلت أكثر من مرة أن يكون للمرأة الحق في تعدد الأزواج 😆 -في مخيلتي-..
    على كل حال ، أنا أيضا ضد التعدد في جميع أحواله ، حتى لو جينا من ناحية الدين هناك آية تقول ” ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم” يعني لم الخوض في أمر انت تعلم أنك لن تعدل فيه .. وهناك استثناءات قليلة للامر..

    موضوع المرأة هذا تكلمت فيه مرارا وتكرارا وبسببه سبق وأن شككوا في عقلي وديني..
    يعني هم العاقلون والمتدينون ..
    وكل مايقولونه تقاليييد في تقاليييد ولا اعراف ولا خرافات ولامنعرف، المهم ان لا علاقة لها لا بالدين ولا بالعقل..
    قوانين سنوها بأنفسهم وفرضوها على المرأة .. والمشكلة أن المرأة أيضا تطبق مطئطئة الرأس ..

    بالنسبة لآية “الرجال قوامون على النساء” التي كلما تحدث أحدهم عن المرأة تجدهم يرددونها ..
    هو بطبيعة الكون لازم واحد يكون واحد قوام على التاني ..
    حتى طبيعة الرجل والمرأة تقتضي ذلك ..
    لكن هذا لا يمنع المساواة .. هذا لا يعني أن يفعل الرجل مايريد ويستدل بالايات لصالحه دون فهمها حتى ..
    الرجال قوامون على النساء لا تعني أنهم غير متساوون..

    أنا مقتنعة أن الاسلام أعطى للمرأة جميع حقوقها .. لكن مانراه في مجتمعنا من قيود و قوانين وضعت على المرأة ما أنزل الله بها من سلطان ..

    حتى دعاة تحرير المرأة و…الخ الخ هم يهينونها ..
    وأحيانا أحس وكأنهم يحاولون فقط إسكاتها -ليقولوا لها هااانحن أعطيناك حقوقك – بأشيااااء جد جد تاااافهة..

    وععع !! سخاافة!!

    المهم ، لحد الان لم ار اي مجتمع فيه مساواة ..

    يوجد يا اما افراط او تفريط

    رد المحرر

    شكرا لكِ… و ليس مهما الإتفاق، لأن الإختلاف شيء عادي..
    بغض النظر عن أن سيعدل أو لا، أنا مع المنع.. لأن الرجل بدوره لم يكن سيقبل أن يكون للزوجة عدة أزواج.. المسألة مسألة إحترام و تقدير.. لا غير..
    لا عليكِ.. فإني أعرف مجتمعنا جيدا.. فالدين إختلط مع الخزعبلات و الخرفات فأوجد مسخا.. إن هذا الأمر ليس غريبا عنهم كلما أحسوا بأنهم في ورطة شككوا في دين محاورهم، و ربما أخرجوا فيه فتاوى..
    لكن قواما كيف… إن التأويل كان دائما مصيبتنا العظيمة و سيظل كذلك..
    أختلفمعك في أن الإسلام أعطى للمرأة جميع حقوقها… نعم قد قام بقفزة نوعية زمن ظهوره فقد سن و منع عدة سلوكيات كانت.. لقد فتح لنا الباب لكي نحرر المرأة أكثر، لكن للأسف لم نستغل الفرصة.. 😦
    نعم ليس هناك مجتمع فيه مساواة كاملة، لكن النسب تختلف و لا داعي لإعطاء الأمثلة، و هذا ربما يعود إلى أن حركات تحرير المرأة لم تظهر إلا قريبا.. فأعتقد أن أوربا قامت بقفزتها خلال الحرب العالمية الأولى أو الثانية…
    شكرا لكِ

  8. عـــمـــر Says:

    أخي أسامة
    الفروق بين الجنسين أكثر من أن تذكر جميعها هنا
    ولكن دونك بعضاً منها:
    1-الفرق في الرتكيب الجسماني لكل منهما
    2-الفرق في طريقة التعاطي مع الأمور
    3الفرق في التركيبة العقلية..
    …إلخ
    المساواة بين الرجل والمراءة تنافي الفطرة..كيف؟
    المساواة تعني أن يحصل كل واحد على نفس ما يحصل عليه الأخر..
    مثلاً الزوج ينفق على البيت أيضاً الزوجة يجب تنفق..
    الزوجة تنجب أيضاً الزوج يجب ينجب..
    …………
    بالنسبة لمسألة التعدد..
    تخيل امراءة لها أكثر من زوج
    لو حملت من أحدهم
    هل نستطيع أن ننسب مافي بطنها إلى أبيه الفعلي؟!

    رد المحرر

    أولا أنا لم أقل علينا ان نجيز للمرأة أن تتزوج بأكثر من زوج، هو كان مثال.. لأن الرجل لن يقبله، فالمرأة أيضا لا تقبل أن يتزوج عليها زوجها… يجب أن نتفاهم على هذه النقطة..
    كنت أعرف أن كنت تلمح إلى الفروقات الفيزيولوجية، و هذا شيء عادي… و المساواة لا يتدخل فيها هذا الجانب..
    و المساواة لا تنافي الفطرة… إذ يمكن أن يحصل كل واحد مثل ما يحصل عليه الطرف الآخر.. و يمكن أن تصرف المرأة عن البيت (وهناك مئات الملايين من الأمثلة).. بالإضافة إلى أن المساواة التي أتحدث عنها ليس هي التي جاءت في الأمثلة… بل مساواة أشمل و أعم…

  9. مجرد أماني Says:

    أسامة شو تقول !!

    صحيح الاسلام (بدون تحريف يعني بمعنى كلمة إسلام ) قد منح المرأة كرامتها وحقوقها التي تناسبها ولكن الكثير أخذ يبتدع ولا يحفظ من آيات القرآن إلا (الرجال قوامون) و ( اهجروهن في المضاجع واضربوهن) و (مثنى وثلاث ورباع) ولا يطبق من القرآن إلاها !! متناسين أن آخر وصية الرسول كانت عن حسن معاملة الرجل للمرأة…

    وعلى فكرة حتى كلمة حقوق المرأة ومساواتها بالرجل فهذا أمر نسبي يا أسامة نسبي … يعني أرجوك لا تساويني بالرجل فهذا أمر مرهق وكذب من أدعى بغير هذا الأمر… أقصد أن هناك أمور لا تكون إلا لجنس الرجل بينما هناك أمور لن تكون إلا لجنس المرأة وأي تساوي فيها قد يخل بالفطرة..
    في ذات الوقت … لا تسلبوني حقوقي التي شرعها الله لي ,..
    لا تأخذوني بالقوة والصوت… حتى تجردوني من أبسط الحقوق البشرية ولن أقول حقوق المرأة.. لأنه يوجد بعض الكائنات تعامل المرأة كـ شيء “لا بشري” فأولا نطالب برقي فكر… ومعاملتنا كـ بشر… ثم اعطونا حقنا دون زيادة ولا نقصان …

    أما من ناحية التعدد .. فهذا أمر أعتبره شخصي .. بما أن الشارع قد أحل.. فليكن وما بيدنا إلا أبداء الرأي دون أن نقول (تأويلات) فالدين واضح وضوح الشمس ولكن الخلل فينا نحن .. من يطبق هذا الدين وفق أهوائة …
    وبصراحة زمن المثالية وزمن الرسول قد ولّى ولم يتبقى إلا (من لم يستطع فواحدة) _إلا من رحم الله_

    خلاصة القول… لا تساوونا مساواة كلية بل نحتاج المساواة في المتطلبات البشرية العامة التي تكفل لنا حياة بعيدة عن القهر…
    والتعدد الناجح لن يكون إلا بوجود رجل + إمرأة عاقلين وليس مشروع”غصب” فيما عدا ذلك فلن يكون إلا أفشل الزيجات ( بس مين يجيب ناس فاهمة !! )

    وإش بعد أبغى أقول !! مع كل سطر تثير أمر … متعب أنت يا أسامة

    رد المحرر

    ما تقرئين 😀
    النقطة الأولى متفق مع فيها..
    النقطة الثانية لا أتفق معك فيها بتاتا.. لأنه إن أصبحنا كما قلت فالحجارة أفضل منا.. يجب أن نتطورن ليس الطريقة التي عاش بها أجدادنا يجب أن عيش بها نحن أيضا.. إن لم تتطور فحتما ستتقهقر.. إنها الحياة
    لا تعدد الزوجات ليس بالأمر الشخصي، فهناك ثلاث أطراف هم الزوج الزوجة و الأبناء إن وجدوا، و على القانون أن يحمي الكل، لكي لا يتضرر أحد منهم…
    لا يمكن ذلكن فالمساواة اتية لا محالة.. (هذا ما أعتقده)، و اكررها أنا ضد التعدد كيفما كانت أسبابه… وز لا تقلي لي لا شرع و لا اي شيء.. الأمر منتهٍ 🙂
    مهلا عليك، يمكن أن ترجعي مرة أخرى لتكملي كلما أردت إضافة شيء آخر، فالتعليقات مفتوحة 😛

  10. هذيان Says:

    انا بس جا في بالي .. لو المرأة تتزوج أكثر من رجل .. لما تحمل .. البيبي حيكون من نصيب مين ؟ : D
    ما ينفعشي ياخووويا ..
    الدين أنصف المرأة .. والناس وتطبيقهم الغلط للدين ظلمها .. : )
    أيام الصحابة الصحابيات يركبوا دوابهم ويمشون في أرض الله الواسعة .. اللي تروح لطلب العلم واللي تروح للسوق تمارس بيعها .. ولا وقف في وجهها واحد وقالها عيب يا امرأة .. لا تسوقين دابتك .! :S

    رد المحرر

    لا ذلك كان مثال كما قلت لعمر.. فأنا ضد التعدد كيفما كان..
    لا هم يريدون أن يقيدوا المرأة.. كيف ما كان الثمن.. و لو على حساب الدين..

  11. vamprita Says:

    أرى أنه أعطاها جميع حقوقها وكما قلت قام بقفزة نوعية..
    المشكلة هي أنه لما تظهر أشياء جديدة لم تكن في عهد النبي وليس فيها أحكام واضحة ،هنا الناس تبدأ تفسر على أهوائها و تنتهج “القياس” بشكل خاطئ ..

    بالنسبة للمساواة قصدت أنه فعلا توجد اختلافات لكن مع ذلك المساوة يمكن أن تتحقق..
    الامر أشبه مثلا ، بعلاقة الأب مع أبناءه ، أكيد لن يعامل الابن الصغير مثل الكبير لكن مع ذلك المساواة والعدل يمكن أن يتحقق مع اختلافهما

    رد المحرر

    ربما.. لكن مفهوم الحقوق لدي يقول غير ذلك… 😦
    أوافقك الرأي أنه ظهرت اشياء جديدة، و لم يتعامل معها بالعقل… فقيست بأمور أخرى، فأعطت فتاوى مشوهة..

    نعم المساواة يمكن تحقيقه بشرط أن نؤمن بها..

  12. sawtauntha Says:

    خلال قرائتي ل السطور الأولى توقعت أن تكون ضد المرأة أو ضد من يطالب بحقوق المرأة لكن أتضح لي والحمدلله عكس ذلك. لا أعلم أين كنت أنا عن مدونتك وعن هذا البوست بالتحديد؟ أفكر حالياً أن أغتال رين لأنه تواجد عندك دون أن يدلني على مدونتك.
    على أية حال بما أنك أخترت أن تطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة فأستعد لمهاجمة الجنسين لك والإناث قبل الذكور لأنك تدعوا إلى منكر!!! يا أخي كيف تجرأ وتطالب بمساوة المرأة (الحرمة الأنثى ) بالرجل (صاحب الجلالة والعظمة) يا أخي مثل ما قال أحدهم المساواة تنافي الدين والفطيرة (الفطيرة لا الفطرة)
    for God sake people SHUT UP & don’t just give us your own stupid fatwas
    whether you like it or not men and women in Islam are EQUAL
    the equality between men and women in Islam which I’m 100% sure that you know nothing about it, is determined by their belief and righteous work, and sometimes (not most of the times) you find that their duties and responsibilities are different which is related to the fact that they are physically and emotionally different
    so please stop talking non sense.

    متأسفة جداً على إنفعالي وربنا يحفظك على هالبوست الرائع
    if you don’t mind I’ll add you to my list of friends
    here’s my blog
    http://ladyofnoman.wordpress.com/

  13. Vampire Girl Says:

    أسامة

    “بشرط أن نؤمن بها ”

    لا فض فوك ، لو تحققت هذه فقط سينحل كل شيء ..
    المشكلة حتى الأنثى بحد ذاتها لا تؤمن بها

    صوت أنثى

    اقتباس: “لا أعلم أين كنت أنا عن مدونتك وعن هذا البوست بالتحديد؟ أفكر حالياً أن أغتال رين لأنه تواجد عندك دون أن يدلني على مدونتك”

    في الحقيقة كنت سأخبرك عن هذا البوست حتى وجدت اسم المدونة أصلا في مدونتك 😆
    قلت ماشاء الله لا يغيب عنك شيء يتحدث عن المرأة 😆

  14. magicrealism Says:

    ” A woman is defective and misbegotten”
    هذا ماقاله احد علماء العصور الوسطى, ولو طرحت المقوله ذاتها, دون ان نقول انها (لكافر), لاتبعها العرب, ولوضعوها شعارا لهم
    ليس لدي ما اضيفه. فوالله تعبت من ترديد الكلام نفسه دون ان يقفز احد اولئك المصابين بداء (الوطنيه) ويقول ان السعوديه= الاسلام
    شكرا جزيلا على موضوعك الرائع…ذاهبه لارطم راسي بالجدار

  15. عابر سبيل Says:

    صراحة انا مش عارف اقولك ايه بس انا صراحه مش شايف ان الموضوع ليه لازمه بالعكس فى نقاط خطا.اولا:الاسلام اعطى المراه حقوقها وامر بالمساوه الى حدا ما والمساواه دى صحيحه 100%فلا يجوز للمراه ان تتزوج باكثر من رجل بسبب الحمل اما ذا كان الرجل بيحمل كان الاسلام حيمنع عنه التزوج باكثر من امراه.
    ثانيا: اذا محلل للرجل بالتزوج من غيرها ويبقى كده المراه متظلمتش اما اذا قام بعمليه خيانه وقام بجماع فده ذنا يعنى هو الى ظلم نفسه وبناء عليه ليه عقاب فى الاخره اذا الشرع دافع عن حق المراه ومفرطش فيه.
    ثالثا:اما فكره الرحال قومون على النساء فهى فكره سليمه لان المراه غالب مبتفكر بقلبه وبعدين عبتفكر بعقله وبتختار طريق القلب والمشاعر والاحاسيس اما الراجل فهو على النقيد بيفكر بالعقل وبيسمع صوته وصوت الحكمه وده لاختلاف طبيعه كل منهم دى ذائد ان ازوج بينظر لزوجته وعياله على اساس هو المسئول عنهم والزوجه كمان نظرت له على اساس انه ظل الشجره واتحداك ان تجيبلى واحد منهم بينظر للتانى على اساس غير كده يعنى كل واحد اختار الموضع اللى فيه محدش اجبره عليه.
    رابعا:الاسلام اعطى للمراه حقوق زى العمل والعلم والخروج عدم تحققه ده لفساد المجتمع مش لرغبه حد او تقصير فى المساواه.
    شـــــــــــــــــــــــــــــــكرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: