Archive for 29 سبتمبر, 2008

و لأننا نؤمن بالإختلاف..

سبتمبر 29, 2008

لأننا نؤمن بالاختلاف (و الدليل أن بعض آثاره الجانبية بدأت تظهر علينا!) فإنه لزام على من نتناقش معه، و نختلف معه فكريا أن ينهي كلامه بالعبارة السحرية: ‘و الإختلاف لا يفسد للود قضية’، حتى لا نحسب اختلافه معنا تهجما علينا أو مؤامرة ضد أفكارنا!

 و لأننا نؤمن بالإختلاف مرة ثانية، نطلق صفة ‘الاتجاه المعاكس’ على كل من له طريقته الخاصة في التفكير و العيش المختلفة عنا!

و لأننا نؤمن بالاختلاف دائما و أبدا، فإننا نتهم كل من يقول أن الحل الأعدل -وليس الأحسن- (منطقيا) للصحراء، هو الإستفتاء.. بالخيانة العظمى! و ندين كل المدافعين عن الحرية الشخصية بالمثلية الجنسية (و كأن الحرية الشخصية توقفت عند المثلية)! و نصف كل من دعى إلى ضمان حرية العقيدة، بالكفر و الزندقة و العمالة الخارجية! و كذلك نؤكد “بالفم المليان” و أمام مكرفونات الإعلام و عدسات المصورين بأن المنادين بالعلمانية هم في الحقيقة ليسوا سوى معادين لمشيئة الله، و أنهم من جنود إبليس و العيوذ بالله!

ما أحلى الكلام..! الكل في هذا العالم يؤمن بالإختلاف بشكل أو بآخر (علامة تعجب مقلوبة)

Advertisements

عندما أمسينا مسلمين، و أصبحنا ملحدين!

سبتمبر 22, 2008

هذا ببساطة ما وقع مؤخرا، فقد حسبنا أنفسنا مسلمين كبقية عباد الله الصالحين، لكننا -و الحقيقة هذه-  ملحدين (!) و الفضل يرجع إلى فضيلة الشيخ محمد المغراوي، الذي نبهنا (جازاه الله عنا كل خير) إلى ما وقعنا فيه من خروج عن الملة، و ردة عن دين الله الحنيف.

و من لا يعرف فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي، يمكن أن نقول له أنه أحد رموز السلفية الوهابية هنا بالمغرب..- و تحديدا بمراكش-، و هو صاحب الفتوى -الشاذة- التي تجيز زواج بنت التسع سنوات (*)، و الموجودة على موقع جمعية الدعوة إلى القرآن و السنة، بدعوى أن “هناك بنات تسع لهم القدرة على النكاح ما لا للكبيرات من بنات العشرينات و ما فوق”، و بطبيعة الحال هذه الفتوى رأي الشيخ في الإسلام، و ليس رأي الإسلام، و بالتالي فإن رأيه هذا يمكن أن يصيب كما يمكن أن يخيب، و الواقع أن شعبا بأكمله، أو بتعبير أخف.. أغلب الشعب يرى أن رأي الشيخ خطأ في خطأ.

و يا ليت الشيخ الجليل اكتفى بهذا، أو يا ليته رجع عن فتواه التي لا يراها أحد أنها صحيحة سواه، بل زاد عليها كبوة أعظم من الأولى، فقد إتهم الصحافة بالعلمانية و الإلحاد (**)، لأنها عابت عليه فتواه التي لا يقبلها لا العقل و لا المنطق. و كما هو معروف، فعندما نتحدث عن الصحافة فإنا ضمنيا نتحدث عن الرأي العام، و باستنتاج بسيط نفهم أن اتهام الشيخ للصحافة، هو اتهام يشمل كل من يخالف الشيخ في رأيه.

..و لشيخنا الجليل أن يصلي ركعتين شكرا و حمدا لله على كون الإسلام غير مطبق في المغرب، لأنه لو كان كذلك، لجرّ جرّا نحو أقرب ساحة لينفذ فيه حكم بالجلد. و لا بأس أن نلفت انتباه شيخنا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، أن بنعته لبعض المسلمين بالخروج عن الملة قد ارتكب جريمة. فنعته هذا (الذي لم يبنى عل أي دليل أو أساس) يسمى قذفا، و القذف في الإسلام كما هو معروف جريمة يستحق مرتكبها الجلد تعزيرا.

في الأخير لا يسعنا إلا أن نضرب كفا بكف، و أن نردد مع القائلة: “أن عقول بعض العلماء توجد في أجهزتهم التناسلية”.. و لا حول و لا قوة إلا بالله..

——————

(*) القانون يمنع ذلك، إلا في بعض الإستثناءات..

(**) كما جاء في الجريدة الأولى.

من أجل حرية التعبير..

سبتمبر 14, 2008

لأنها أغلى من الحياة -نفسها- فإنها تستحق أن نضحي.. أن نموت من أجلها.. أن نعمل شيءاً و لو بسيطا من أجل أن تصبح شيءاً عاديا مثلها مثل الأوكسجين، نستشعرها و نلمسها في حياتنا اليومية…

لذلك تعلن المدونة  إضرابها عن التدوين لمدة أسبوع، ابتداء من اليوم (الأحد)… تضامنا مع المدون محمد الراجي المتابع (استئنافيا) بتهمة الإخلال بالإحترام الواجب للملك، و المحكوم عليه (ابتدائيا) بسنتين سجنا مع غرامة 5000 درهم…

الحرية لحرية التعبير المعتقلة!

*Facebook Group

..و أشياء أخرى!

سبتمبر 13, 2008

و مرت شهرين، لن أقول أنها مرت بسرعة. لكن بالمقابل يمكن أن أؤكد لكم أنها غير كافية بتاتا، فـ”جنابي” لم أمل بعد من النوم و الكسل، اللذين هما -أكيد- أحلى من العسل.

شيء طبيعي أن تتغير عدة أشياء أثناء كل هذه الفترة، لا على المستوى الشخصي، أو على مستوى العالم، و حتى على مستوى التدوين..

على المستوى الشخصي، لا أريد أن أتكلم لكم عن بطولاتي و فتوحاتي ( 😀 )، لأنه يلزمها مجلدات لا مجلد واحد، إذ أنها كثيرة ككثرة شعر رأسي!! لذا سأتواضع و سألخص لكم ذلك في جملة واحدة فقط: “اختلاف أكبر، مشاكل أكثر!”، و سأترك لذكاءكم استنتاج ما أريد أن أقوله هنا.. 🙂

على مستوى العالم، أعتقد أن جلكم متابع لما يقع. القتلى و الجرحى يسقطون بشكل يومي. أيضا الكوارث لم تقصر من جهتها، فكانت في الموعد.. فدمرت بيوتا و شردت آلافا من البشر. موريتانيا، عادت -أخيرا- إلى أصلها، أقصد عادت إلينا، فبعد ست عشرة شهرا من الديمقراطية (الصحيح هو ست عشرة شهرا من الزيغ عن الطريق المستقيم)، و الحلم الجميل، ها هم العسكر يتدخلون، ليرجعوا الأشياء كما كانت، أي إلى درجة الصفر، أو أقل منه.. السبب هذه المرة كان نفس سبب الإنقلاب السابق.. (شكرا ولد فال، لقد أحييت فينا أملا..). روسيا تغير على جورجيا.. و أمريكا تراقب الأمر من بعيد! لكن ما ميز الشهرين الماضيين، هو فقدان العرب لاثنين من عظماءها: يوسف شاهين (عملاق السينما العربية)، و محمود درويش (شاعر القضية)، و كم أخشى أن يُسأل أحدهم بعد سنتين أو ثلاث، عن من يكون يوسف شاهين، أو محمود درويش فيجيب بأنه الشارع الرابع المتقاطع مع الشارع الفلاني!! (وداعا شاهين، وداعين درويش 😦 ). بطبيعة الحال لا يجب أن أغفل الألمبياد، التي أجريت في بكين، و المشاركة المشرفة (!) للعرب، فهم كالعادة لم يخيبوا الآمال المعلقة عليهم، فالرقعة الكبيرة التي تراها في الخريطة الممتدة من المحيط إلى الخليج، حصلت -و بكل فخر- على 8 ميداليات: ذهبيتان، 3 فضيات، 3 نحاسيات… أعتقد أن السبب هذه المرة هي المؤامرة التي حيكت لأبطالنا من طرف أعداء الأمة.. جميل جدا 😛

أما على مستوى التدوين، لا أعرف ما الذي تغير تحديدا. فهل ظهر مدونون، و مدونات جدد؟ لا أعلم، لكني أتمنى أن يقع ذلك. بشكل سريع -و غير مركز-.. يمكن لي أن أسرد لكم ما تغير -أو ما الجديد-، و الذي لاحظته (بشرط أن لا يلومني أحد). نبدأ برجوع المهندس مهدي من رحلته الصينية، نسيت أن أنصحك يا “أخي الكبير” بأن تأخذ معك مؤونة شهرين..، لكن لا بأس في المرة المقبلة.. 😉 . لنمر إلى السيد رين (سابقا)، الذي لم يكف بعد عن شطحاته، فللمرة الثالثة يستبدل اسمه (أرجو أن يكون العدد دقيقا يا رين)، فبعد رين و مطر، ها هو يستقر على اسم مروان، و لا أحد يعرف ما الذي ستأتي به الأيام مستقبلا.. أأعطتك نفسك أن رين أن تحذف حتى تعليقاتي؟ و حتى دون أن تأخذ موافقتي الخطية. كفاك عبثا يا مطر 😛 كذلك تأسست جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد . أيضا هناك مشروع غذاء و كساء، لمن أراد التبرع.. فليتبع الرابط. إبراهيم رجع من الإجازة.. بطبيعة الحال هناك عدة أخبار.. فهناك من احتفل بعيد ميلاده.. (إحتفظي لي بقطعتي من الكيك في الثلاجة إلى عيد ميلادكِ المقبل.. 😀 ). لكن الملاحظ أن الكثير من المدونين غيروا قوالب مدوناتهم (ألبسوها ملابس الصيف)، إيمان.. عبد المجيد.. سلوى.. مشاعل.. الساحرة الصغيرة.. (أنا أيضا علي أن أنزل للسوق لأخذ لحبيبتي زيا جديدا، لتفتخر به أمام زميلاتها 🙂 ) أعتقد أن هذا يكفي.. أكيد أن نسيت أشياء كثيرة، و ذلك راجع إلى انتهاء الوقت المخصص للنشرة … :mrgreen:

المخزن يعلن الحرب على المدونين

سبتمبر 11, 2008
أو العدالة المغربية “تتعكل” مرة أخرى!

المدونة تعلن تضامنها اللامشروط مع المدون محمد الراجي، و تعلق نشاطاتها ابتداء من الأحد المقبل، و لمدة أسبوع احتجاجا على الحكم الجائر الصادر في حق الراجي..

و هكذا انضم المغرب إلى الدول التي أعلنت الحرب على المدونين. الضحية هذه المرة لم يكن سوى المدون محمد الراجي (الذي أعلن في وقت سابق توقفه عن التدوين بشكل نهائي، قبل أن يرجع عن قراره)، الذي توبع أمام المحكمة الابتدائية لأكادير بتهمة الإخلال بالإحترام الواجب للملك ( ! ) على خلفبة مقاله المعنون بـ”الملك يشجع الشعب على الإتكال” المنشور في الجريدة الإلكترونية “هسبريس”. و الذي أصدر في حقه حكم بالحبس (ابتدائيا) لسنتين مع غرامة 5000 درهم (500 يورو تقريبا)، و الممتع بالسراح المؤقت من طرح المحكمة الاستئنافية لأكادير.

الحقيقة، كنت أعتقد.. بل متأكد من أن المغرب سيسير على خطى الدول التي لها سوابق في هذا المجال (مصر، سورية، السعودية…)، و أن اعتقال أحد المدونين لا يعدو يكون مسألة وقت ليس إلا. لأنه من الغباء تصور أن المخزن سيغفل (أو سيتغافل عن..) حجم حرية التعبير الذي يكبر يوم بعد يوم على الشبكة الافتراضية، و بالتالي لن يعود كل ما يكتب يمر من تحت أعينه، إذن فطبيعي أن يعمل على خلق رجة، أو زلزال نفسي داخل مكونات الأسرة التدوينة المغربية.

لا أظن أنه يخفى على أحد على أن السبب الرئيسي لاعتقال الراجي ليس الإخلال بالاحترام الواجب للملك، بل السبب هو أن المخزن أراد أن يرسل رسالته المشفرة إلى كل المدونين عن طريق محمد الراجي، و بالتالي فهو يقول لهم: أنه هنا، و أن كل شيء يمر من تحت يديه.

..أظنك الآن (شعبي العزيز!) عرفت الحق و القانون اللذين نظل نهلل بهما! و كذلك وقفت على حرية التعبير التي نضمنها للكل! و شاهدت بأم عينك ديمقراطيتنا التي اعتنقناها مؤخرا! و باز أسيدي، جميلنا فالجبهة..

اعتقال الراجي لا يجب أن يمر مرور الكرام، علينا -نحن المدونين- أن نتعامل بذكاء شديد مع هكذا موقف، لأن الراجي هنا بمنزلة الثور الأبيض، و أي تنازل منا سيجرنا واحدا واحدا للوقوف مكانه. يجب علينا أن نرد، و بقوة، حتى إن اضطررنا إلى تصعيد الموقف.

عدنا!!

سبتمبر 9, 2008

أنا الآن مثل أي طفل صغير -على وجنتيه حمرة من فرط الخجل- يدور و يلف حول أمه (لأساعدك على التخيل، شوف الصور في الشريط الجانبي للصفحة الرئيسبة)، لا يعرف من أين يبدأ ليفاتحها في أمر ”بايخ”..

أنا الآن مثل ذلك الطفل، ساعة و أنا أبحث عن مقدمة.. لكن بدون فائدة، هذا كله لأقول أن إجازتي انتهت، و يا أسفاه 😦

أحس الآن و كأني أبتدأت لتوي التدوين: عالم سحري، خيالي.. أسطوري.

شهرين و أنا غائب عن التدوين، و عن المدونين أيضا.. لذلك فقاعدة بياناتي لم تحدث منذ شهرين إلا يومين، يعني يجب أن تصبروا علي، و سيكون أفضل إن بحثم لي عن أستاذ أو أستاذة (لا يهم) يعطيني دروسا للدعم لألحق بالركب.. و مجانا من فضلكم 😀

أشكر كل من سأل عني عبر الإميل.. و أشكر كل من علق هنا أو في رحلة عبر المدونات.. و أيضا أشكر كل من مر هنا في غيابي.. ببساطة أشكر الكل. أشكر بشكل خاص حارسة المعبد.. أقصد المدونة، و أقول لها هات المفاتيح.. 😛 …

لمزيد من التفاصيل المرجو متابعة نشراتنا القادمة…