Archive for 28 فبراير, 2009

19 !

فبراير 28, 2009

يُشطب

على

18

فتُـصبحت

19

!!

😛

*العنوان في الأسفل

فبراير 22, 2009

نجم في أمسية بيضاوية: عبد الناصر و السادات يبعثان من جديد، و جبران ظلت وفية لعادتها

بعد تأخر قارب النصف ساعة، دخل وسط تصفيقات و هتافات القاعة الفاجومي أحمد فؤاد نجم مرددا مع الحضور شعره الذي نضمه في إحدى الأيام. دخل نجم متأبطا يدي وزيرة الثقافة ثريا جبران، و زوجها عبد الواحد عوزري. كانت المسافة الفاصلة بين الباب و خشبة المسرح، فرصة ليتبث الجمهور قدر الحب الذي يكنه لهذا الآت من قلب القاهرة مسافرا، ليلتقي بعاشقيه. أول ردود نجم للجمهور، كانت علامة النصر بيده اليمنى المرتعشة… بعدها صعد الخشبة.

-سلام عليكو… إنتو حتجننوني…

هذه كانت أول الكلمات التي خاطب بها نجم الحضور، بعدها حكى عن أول زيارة له للمغرب، التي كانت -و يا لصدفة!- زيارة بطريقة غير شرعية، فكما يحكي نجم تم دخوله بجواز مرور ليبي مزور. أوَ ليس هو القائل:

ممنوع من السفر

ممنوع من الغنا

ممنوع من الكلام

ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء

ممنوع من الابتسام

لم يكن نجم هو المبدع الوحيد الحاضر فوق الخشبة، فالجمهور قد اكتشف موهبة ابنته زينب في الغناء. إذ أنها أدت بعض أشعار والدها رفقة عازف العود المتألق، و من بين ما أدته قصيدة “شي لله يا الغزاوية”، التي قال عنها نجم أنها “على أدّ لـْجهد”.

رغم قصر الأمسية النسبي -حتى أن البعض عبر عن سخطه لقصر الوقت المخصص-، فإنها لم تخلو من دفئ و سخرية، هاته الأخيرة التي استعملها نجم بطريقته الخاصة، للفت الانتباه إلى غياب “سعادة السفير المصري”، هكذا قالها نجم بسخرية لاذعة.

عبد الناصر و السادات، بدورهما كانا حاضرين أيضا، إذ أنهما بعثا من جديد ليحضرا الأمسية التي كان نجمها ذاك الذي أقام غير ما مرة في سجون بلادهما. عن عبد الناصر قال نجم أنه مات بعد ساعتين من قوله: نجم مش حيخرج طول ما أنا عايش! بعدها أنشد قصيدته “زيارة إلى ضريح عبد الناصر” التي من مقاطعها:

من ذا إللي نايم

وساكت

و السكات مسموع!

سيدنا الحسين؟

و لا صلاح الدين؟

و لا النبي؟

و لا الإمام؟

دستور يا حراس المقام

و لا الكلام بالشكل ذا ممنوع؟!

على العموم أنا مش ضليع

في علوم الانضباط

أبويا كان مسلم صحيح

و كان غبي

و كان يصلي ع النبي

عند الغضب

و الانبساط!

و ما إن أتم نجم “أبويا كان مسلم صحيح، و كان غبي” حتى اهتزت القاعة ضاحكة.

و عن السادات قال أنه عندما “عمل عملتو”، أي لما زار القدس، كان نجم هاربا، و هي المرة الأولى التي يهرب فيها على حد قوله، و السبب كما قال أنه كان مقدما للمحكمة العسكرية بتهمة نضم الشعر! بعدها أنشد قصيدته المعنونة بـ”لبتاع”، و التي قال مخاطبا الجمهور أنه سيدخل الجنة إن استحملها، يقول نجم في آخر مقاطع هذه القصيدة:

آدي اللي جاب البتاع

جاب الخراب بالطول

لأنو حتة بتاع

مخلب لراس الغول

باع البتاع بالبتاع

و عشان يعيش على طول

عين حرس بالبتاع

و برضو مات مقتول

مر الوقت بسرعة. و وصلت الأمسية لنهايتها، ليبتدأ بعدها مسلسل آخر من التدافع و الزحام، فالكل يريد أن يغنم بصورة مع نجم يضيفها إلى بقية الصور في ألبومه الشخصي.

كما هي العادة، كانت الوزيرة وفية لطبعها الذي الظاهر أننا اعتدنا عليه، فما إن نزل نجم من فوق الخشبة حتى أمسكت به هي و زوجها، في مشهد يذكر بالأعراس و دور “النكَــافة” فيها. دخل الوفد “الرسمي” السيارة لتتحرك بعدها تاركة من لم يحصلوا على صورة تذكارية يتحسرون على سوء حظهم.

ملحوظة: هذا المقال مخصص في الأصل لهذا المكان .

أنا أفكر إذن فأنا مقتول!

فبراير 17, 2009

لأن ذاكرتنا مليءة بالثقوب السوداء. لأننا أمة ننسى بعد حين. لأننا بشر لم نرد أن نفهم بعد أن وحوشا ضارية تعيش بيننا في صورة حملان بريئة. لأننا أشخاص لا نعتبر، لا نستفيد من ماضينا.. لأننا.. و لأننا… لكل هاته الاشياء و غيرها أذكركم، و أذكر نفسي أولا، لكي لا ننسى. ولكي نبقى دائما على بال.

(…) باسم الدين أبيحت دماؤهم، باسم الإسلام قتلوا. هو -وهن- الذين لم يملكوا سوى عقولهم و أقلامهم. كفروا، أخرجوا عن الملة، اتهموا بالزدقة… إلخ لا يمكننا تحديد أول من قتل فيهم، كما لا يمكننا تحديد آخر من سيقتل، فآلة القتل ما زالت تدور، و تحصد الأرواح.

هل تتذكرون أيها السادة الأفاضل “بينازير بوتو”؟ تلك المرأة الجليلة، التي تجرأت و قالت لا لدعاة الظلامية، هي من وقفت في وجه “كهنة” (!) الإسلام، هي المقتولة برصاصة في الرأس. لم تكن الوحيدة. لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة من حلقت خارج السرب، فكان جزاءها الموت اغتيالا.

تذكروا “بوتو”، لا تنسوا هذه الشهيدة. لا تنسوها أبدا، فهي من ضحت بدمها في سبيل الانعتاق من أغلال الفكر الظلامي، و هي الواقفة إلى الأبد، في وجه “الطاغوت”.

قبل “بوتو” كان “فرج فوده”، هذا الكاتب الذي آتي قبل زمانه، هو المضحي بروحه ليمهد لنا طريقا آمنة نسير فيها. اغتيل أمام أعينه ابنه، لأنه قدم تاريخ مغتاليه الدموي. هو الكاشف عن الحقيقة الغائبة، تلك الحقيقة التي لا تود الاعتراف بها خفافيش الظلام. ساخر القدر أحيانا! طول عمره، و هو يذكر مغتاليه بتاريخهم القائم على سفك الدم، و هم طول الوقت ينفون، لكن في آخر المطاف يقدمون دليل إثبات التهمة عليهم باغتياله!

لم يكن يملك هذا الدكتور، على غرار من انتهجوا نفس نهجه، سوى قلمه و عقله المتنور، عكس مغتاليه، الذين بالإضافة إلى أسلحة التكفير و الخداع، كانوا يملكون أسلحة تقتل! يصفون بها مخالفيهم الرأي، و الذي كان الدكتور أحدهم.

هو القائل: …و يقينا سوف يكتب البعض من الأجيال القادمة ما هو أجرأ و أكثر استنارة، لكنه سوف يصدر في مناخ آخر، أكثر حرية و انطلاقا و تفتحا، و لعله من حقنا عليهم أن نذكرهم أنهم مدينون لنا بهذا المناخ، و سوف يكتشفون عندما يقلبون أوراقنا و نحن ذكى، أننا دفعنا الثمن… (حقا، لقد دفعوا الثمن!)

قبل المذكورين، اغتيل عمر بن جلون. أتعرفونه؟ هو شهيد وطن و شهيد شعبٍ. قال لي أحدهم أن الشيخ الفلاني لا يعتبر عمراً شهيدا، لم أجبه ساعتها، لكني أجيبه الآن: فلتذهبن أنت و شيخك المعتوه إلى الجحيم! قل لشيخك أن يعرف أولا معنى الشهيد، و بعدها ليأتي يعلمنا إن كان لديه ما يعلمنا إياه.

عمر! هو المغدور. هو الناجي من عملية اغتيال بطرد بريدي ملغوم (المحاولة الفاشلة). هو المناضل من أجل غذ أفضل. قتل، لأنه فطن باللعبة. اغتيل، لأنه رفض مسايرتهم في تمثيليتهم القذرة.

عمر المناضل.. عمر الرفيق.. هو ضحية تنضاف إلى سِجلّ كتب عليه بأحمر بارز: ضحايا القوى الظلامية!

هذه ثلاثة أمثلة فقط، و لمزيد من المعلومات أحيلكم على تاريخ الجزائر، ستذهلون من كمية الدماء التي سفكتها “الجبهة”. راجعوا تاريخ طالبان و القاعدة، كما يمكنكم أن تضطلعوا على أرشيف جماعة “الإخوان المسلمين”، إنه مليء بالكوارث! إن التاريخ لا ينسى، كل ما عليكم فعله هو البحث عن الحقيقة.

إن تاريخنا معروف، فليس بجديد علينا استباحة دماء الأبرياء، و خصوصا أصحاب الآراء “المزعجة” (!). إسألوا المنفيين في أوربا و أمريكا. اسألوهم عن كم من الفتاوي كفرتهم و أحلت دمهم. نقبوا في تاريخنا “العظيم”، الناصع بياضا (!)، ألم تحرق كتب ابن رشد لاتهانه بالزندقة؟ ألم يصلب الحلاج بأمر خليفي؟! إنه تاريخنا…

(…) بعد كل ما قيل و سيقال من مثل هذا الكلام. أكيد أنهم سينفون، سيردون، سيكذّبون، سيدعون… أو ربما سيبررون. و هذا ليس بالغريب عنهم. فهم يقتلون القتيل و يمشون في جنازته!

بدون مقدمات: لقد عادت!

فبراير 16, 2009

بعد أن اختفت، ها هي قد عادت!

* لذيذة الصورة إيمان 😛

اقتباس من أجل..

فبراير 15, 2009

دائما ما كنت أود التحدث عن هذا الموضوع، و ها قد جاءت الفرصة… لكني سأكتفي بإضافة اقتباس (فقط)…

انحنت ضاحكة و أخذت طرفا من حايكها، شدّته إلى خصرها ثم طلبت من الشاب أن يمسك بالطرف الآخر. و أخذت تدور ببطء و هي تكاد تحرك قدميها حتى التفّت بأكملها:

– شكرا! الله يهديك! عينيك جميلتان! احلق هذا الشارب؛ فالرجولة في مكان آخر، ليست في الجسد، ربما في النفس! وداعا.. لدي كتب أخرى ينبغي فتحها…

 ليلة القدر أو la nuit sacrét

الطاهر بن جلون

شكراً ابــرَاهِــيمْ  😉