Archive for 18 مايو, 2009

مبروك يا كويت!

مايو 18, 2009

منذ زمن بعيد، أقصد بعد الانتخابات البرلمانية الكويتية السابقة، كتبت مسودة بعنوان “ألا توجد امرأة بالكويت؟!” و تركتها على أن أرجع إليها في وقت لاحق، الوقت اللاحق، تحول لأيام، و الأيام تحولت لأسابيع، و الأسابيع تحولت لشهور… إلى يوم الناس هذا. حيث تحولت تلك المسودة غير ذات معنى للمستجدات التي حصلت في الكويت. فالإنتخابات الأخيرة حملت أربع نساء لقبة البرلمان (هل هم أيضا يسمونها قبة!!)، هن كالتالي: د. معصومة المبارك، د. سلوى الجسار، د. أسيل العوضي و د. رولا دشتي (الثلاث الأولات لهم دكتورة في الفلسفة!). لا أود أن أطيل كثيرا، لكن وددت أن أقول أن دخول النسوة الأربعة لا يعني شيئا.. يمكن اعتبار ذلك خطوة أولى على طريق التحرر الطويلة، و إيجاد الطريق الصحيح المؤدي للديمقراطية. لكنها مع ذلك تبقى خطوة مشجعة.
على العموم، مبروك للكويت! و سيكون لي الشرف أن أضع هنا، في مدونتي صور الفائزات في الإنتخابات. و بطبيعة الحال لا أنسى أن أقول: عقبى للجيران 😀

الفائزة الأولى…

الفائزة الثانية…

الفائزة الثالثة…

الفائزة الرابعة…

مصدر الصورة الثالثة

رجاءً، أنهوا هذه المهزلة!

مايو 2, 2009

تنويه:

نحيط القارئ الكريم أنه تم التصرف في بعض قصائد الديوان بناء على سياسة المجلس.

بطبيعة الحال العبارة السابقة لا يمكن أن يكتبها سوى العرب. للأسف، كلما أوهمنا أنفسنا أن هناك بوادر أمل و بصيص أنوار في الأفق. إلا و يأبى البعض أن يرجعونا إلى الواقع و كأنهم يقولون لنا: هو انتو صدقتوا!

بعد أشهر عديدة و أنا أنتظر بفارغ الصبر صدور ديوان “الأسيرة” للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد، عن المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب الكويتي. ها أنا ذا أتفاجأ، بل أصدم. فأولا الإصدار عبارة عن مختارات من ديوان”الأسيرة” و ليس الديوان كاملا. و ثانيا  و هذا الأفظع، أيادي الرقابة عبثت بالنصوص المترجمة.

لا أخفيكم ما إن قرأت تلك الجملة “الممسوخة” حتى تحول الإحساس الذي كنت أكنه للمجلس الكويتي بمائة و ثمانين درجة.

لا أعرف هل سأتمكن من قراءة الديوان أم لا، فأنا لا أرى فيه الآن سوى كلب أجرب يجب الهروب منه.

بطبيعة الحال هذه التدوينة لا هدف لها، سوى إبداء سخطي من التزوير الذي يطال النصوص الاصلية أثناء الترجمة. هنا يمكن أن نرجع إلى ذلك السؤال الذي انقست حوله الآراء: هل يمكن للمترجم أن يتصرف في النص المترجم؟؟

شخصيا أرى أن المترجم المحرف للنص الذي يعمل عليه، مزور للتاريخ. و هو مجرم يجب إدانته على الأقل أخلاقيا…

رجاءً أيها العرب، لا تترجموا بعد الآن… إقبعوا في خنادقكم المتعفنة مثلكم. دعوا الأدب لأصحابه. إقرؤوا نوادر جحا و ألف ليلة و ليلة، فذلك يكفيكم.

رجاءً، إرحمونا من مهازلكم الكثيرة.

بوح لا بد منه:

كلما مرت الأيام، إلا و أتأكد أن العرب صلاحيتهم قد انتهت منذ قرون. و لا بد أن يبحثوا على أقرب مصنع لإعادة التصنيع!