هادشي اللي كاين!

ملاحظة: بعض الجمل بالدارجة… على أي، إنه اختبار جيد لوضع معارفك على المحك 😛

إيوا.. فيقوا من لحَلْمة أَسْيادنا. هادشي اللّي كاين، ماخبّينا عليكم والو. مكاين لا مونديال لا مولاي البّيهْ. المنتخب عندنا داير بحال شي گصْعة (أو صَـگعة!) كسكسو ديال شي گنازة، كلشي داير يدو فيها! متأهلناش، حيتاش منستاهلوش… صافي.
لا أتذكر أني تحدث عن كرة القدم هنا سابقا. هذا ما تقوله على الأقل ذاكرتي التي طالما خانتني… الأمر يتعلق بصور و تعليقات بسيطة، فقط!
…ها قد جاءكم النبؤ اليقين، منطقيا المنتخب المغربي لن يتأهل إلى كأس العالم. إلا إذا حدثت معجزة، و لكن عصر المعجزات انتهى. هذه ثالث كأس عالم لا يشارك فيها المغرب. أكيد، أن في الأمر خلل.. هذا شيء لا داعي أن أقوله.
لن أتحدث عن تضييع ضربة الجزاء، فذلك يحدث حتى مع الكبار، إضافة إلى أن الفريق الذي ينتظر ضربة جزاء لكي يفوز، أفضل له أن يحال على التقاعد أكثر من أي شيء آخر.
و لن أقول أن المدرب هو سبب عدم تأهلنا، فالأمر أعقد من ذلك. فكل المدربين الذين مروا من هنا فشلوا في مهامهم. إضافة إلى أن إطلالة بسيطة على سيرة بعضهم الذاتية، ستصيب أي كان بالذهول. فمنهم من حصل على ميدالية أولامبية، و هناك من حصل على كأسي أوربا و أفريقيا.. و هناك الكثير. لا أريد أن أَسقط في فخ جعل المدرب مشجبا نعلق عليه جميع الأخطاء و الكوارث، فذلك ظلم. بدون تأكيد مسؤولية المدرب فيما حصل لا يمكن إنكارها، لكن المسؤولية تقع على الجميع.
ليست هناك أزمة منتخب، بل الأمر تجاوز ذلك إلى أزمة كرة. لا أحد ينكر توفرنا على لاعبين جيدين، لكن نفتقد المنتخب المناسب! لن أُسقط اللوم على المسؤولين، لأنه مهما كان عليهم الكثير. فأظن أن الإرادة هي التي تنقص، و أقصد بالإرادة هنا، إرادة الملك. لأنه مهما حاولنا التفريق بين الأشياء، إلا و نضطر في الأخير للوصول إلى مصب واحد. و الذي هو لب المشكل. لا أعرف الكلمة المناسبة… ربما تكون هي دمقرطة، لبرلة.. كرة القدم. بكلمات بسيطة، على الملك أن يرفع الحجْر على كرة القدم، فكما نعرف جميعا، الملك هو من يعين و يعفي الجالس على كرسي رئاسة جامعة الكرة، و بالتالي هو المخول له فقط محاسبة من عين. لكنه لا يحاسب أحدا!
غذاً، الكل سيدين المدرب. و سيحملونه مسؤولية عدم التأهل… و بعدها ستسمر الأمور كما كانت. و سيعاد المسلسل من جديد: سنأتي بمدرب نستقبله بالمديح و نودعه بإقالة!
لا أود أن أصيب أحدا بصداع رأس حاد. لكني أود أن أعترف أني لم أكن متحمسا لتأهل المغرب. فأنا كمتفرج سأكون الخاسر. إذ أن كأس العالم يكون أحلى دون منتخب وطني. و يمكن أن أسير إلى أقصى درجات الإعتراف، و أقول أني لست متحمسا لتأهل أي منتخب عربي، سوى الجزائر التي خرجت عن القاعدة. فَكُرة العرب، كرة المشللين (مشلولين).
كأس العالم يجب أن يصل إليه صفوة المنتخبات، و ليس من يطلقون على أنفسهم صفة لاعبي قدم كذبا و بهتانا.
المهم، من الآن أنتم معلومون.. فليدبرن كل واحد منكم لنفسه على منتخب يشجعه الصيف المقبل. إيوا راكم معلومين 😀

Advertisements

3 تعليقات to “هادشي اللي كاين!”

  1. نوفل Says:

    لا أتابع الكرة بشكل عام..لكن ما حدث كان متوقعا…أقسم اني راهنت اخي على مائة درهم في ضربة الجزاء..كأني كنت ادري أنه سيضيع الكرة..
    قبلا..كانت المشكلة كانت على الطريق السيار و على وشك الوصول..و ها قد وصلت..أمة بأسرها تعتمد على شباب لم يرو المغرب قط الا في زيارات صيفية مع الأهل أيام الطفولة..قبلا كنا نعتمد على جيل عاش قسطا من حياته في المغرب..لكن الأجيال الحالية و القادمة أيضا لا تحمل النغرب الا في بطاقة تعريفها غصبا ..لأن الجنسية المغربية لا تسقط حتى و لو أراد..
    حين يعتمد شعب على أناس يمثلونا لأنهم فشلوا في تمثيل بلاد يسكونوها ..فلا تتوقع الكثير..المشاركة في بطولة افريقيا تكفي..هذا ان استطعنا المشاركة و ان لم تهزمنا بوركينافاسو

  2. بحر الشوق Says:

    صحيح والله كيف …؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: