Archive for the ‘غير مصنف’ Category

اِنتهى..

سبتمبر 10, 2009

بدون كثير كلام، تم الانتقال إلى هنا!

لمن يبحث عن الأسباب، أقول أني لم أكن موفقا في اختيار اسم هذه المدونة، أول الأمر، فهو اسم يحيل على الكآبة و اليأس، أكثر من أي شيء آخر…

.

.

أراك هناك 🙂

أووه.. النهي عن المنكر!

يوليو 7, 2008

لا أخفيكم سرا..، من العبارات التي تجعلني أغوص في محيط من السخرية و الضحك الهستيري هي: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فهذه العبارة العجيبة، تجعلني أعيد النظر في العديد من المفاهيم التي اكتسبتها سابقا، و بطبيعة الحال إعادة النظر في أصاحبها كذلك.

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تحول بقدرة قادر، إلى إبداء الرأي في اللباس: هذا لباس كفار، و ذاك لباس المسلمين (الدليل: لم يعثر عليه بعد). و أيضا حشر الأنف في نوعية الطعام و طريقته و أدواته (إذ أن أحدهم وصل به النبوغ إلى تحريم الأكل بالملعقة و الشوكة و السكين.. وحش بالفطرة!). بطبيعة الحال.. لا ننسى هؤلاء الذين يهيمون في أرض الله الواسعة، محرمين هذا و محللين ذاك، و هذا كله ابتغاء مرضاة الله (و العهدة على الراوي). و لا داعي أن نشير إلى كل هؤلاء الذين يبدون ملاحظاتهم في كيفية العيش، من هذا يجوز.. و لا يجوز.. و مستحب.. و مكروه. أو الذين ينصحون بتزويج الشباب و الشابات في مقتبل العمر! خوفا على خيرة شباب الأمة من الرذيلة (أعوذ بالله)، ربما -و من يدري؟- سيأتي يوم يبدؤون فيه تزويج الأطفال قبل فطامهم (و لو أنها موجودة!).

لكي لا نطيل و نأخذ من وقت شيوخنا الكرام الكثير من وقتهم النفيس، سنكتفي بالإشارة و لفت انتباههم (الشارد هذه الأيام..)، إلى أن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يجب أن يوجه هذه المرة إلى أعلى، فاللعب على الصغير لم يعد من مقامهم العالي، فلينهوا -إذن- الأمير، و الملك و حاشيته -و كفاهم تغريرا بالطبقة المسحوقة..-، و بطبيعة الحال لا يجب أن ينسوا رئيس الشرطة (لكي نبقى في التعابير الإسلامية). و لا داعي أن نوصيهم بإبداء ملاحظاتهم في كل شيء (و لو أننا لن نخشى شيءً من هذه الناحية..، فهذا ما يتقنون!). و ليُذكروا أن أساس الملك هو العدل و ليس العكس، كما أفتى أحدهم… أكيد أن هناك عدة أشياء يمكن التطرق إليها، فالساحة -ولله الحمد- طويلة و عريضة، و ما عليهم إلا الإجتهاد، فلكل مجتهد نصيب.

للأسف، اعرف أن السيناريو الأخير مستحيلٌ وقوعه في الوقت الراهن، لأن معظم هؤلاء نسوا أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، و بدل ذلك إرتموا في حضن قاعدة: كم حاجة قضيناها بتركها.. و كفى الله المؤمنين شر القتال!

مثنى.. و ثلاث.. و سباع!!*

يوليو 6, 2008

لماذا العصمة بيد الرجل و ليس المرأة؟ و لماذا يحق له أن يتزوج بأربع (الإسلام..) و هي لا؟ لماذا المرأة مظلومة؟ لماذا.. و لماذا؟

أسئلة بدون أجوبة حاليا، و لا أظن أننا نريد البحث لها عن أجوبة، لأن الأمور هكذا..، و جدنا أجدادنا و آباءنا على هاته الحال، و سنستمر على نفس المنوال -و هذا ما لا أتمناه حقا- إلى أن يرث الله الأرض و من عليها!

من فضلكم هل فكر فيكم أحد أن يعكس الآية -في مخيلته على الأقل، لكي لا أقول شيء آخر..-، يعني أن تكون العصمة بيد المرأة، و أن يكون لها الحق في تعدد الأزواج! ( غريبة..؟ لا، ليست كذلك). و أن تكون هي المبادرة إلى خطبة الرجل. أعرف أن البعض سيحسبني أمزح أو أني مجنون، ليكن إذن، لا يهم. لكن -للأسف أو لحسن الحظ (اختاروا ما يناسبكم)- لست ممن يفكرون في العتمة، إني واضح أكثر من الماء.. لا أحتفظ بأفكاري بداخلي يعبث بها النسيان.

أظن أن هذا الأمر مستحيل، لأن كبرياء الرجل الشرقي (المرهف!!) لا يسمح حاليا بتفكير في الأمر (يا إلاهي).

أعرف أن أول شيء سيحتمي به هؤلاء الذين لا يقبلون أن يكونوا و المرأة في نفس المرتبة و الدرجة: هو الدين، و سيحاججون بحجج واهية (و هم أول من يعرف ذلك)، إذ سيكابرون بقولهم أن هذا شرع الله. يكذبونن..، و الله. و حتى إن سلمنا بأنه شرع الله، لا بأس أن يخبرونا متى كانوا حريصين على تطبيق شرع الله (باستثناء إن كان يخدم مصالحم)؟ و متى و أين طبق هذا الشرع؟ أين هو المكان الذي يطبق فيه دين الله؟ ليدلونا عليه! إني أعفيهم من الإجابة عن هاته الأسئلة، لأنهم لن يجدوها ببساطة.

إن الأمر في غاية البساطة: عندما تكون بين قوسين أو أدنى من الفقر، فإنك تحمد الله و تشكره و ترضى بامرأتك -الجميلة، الرائعة، الصبورة، الخدومة..!-، لكن ما إن يبتدأ الجيب بالإنتفاخ حتى تصبح الزوجة -الجميلة، الرائعة، الصبورة، الخدومة.. سابقا- من غير مقامكم..، فتبدأ في البحث عن أخرى تليق بمركز سيادتكم الإجتماعي، أو بتعبير آخر مقام جيبكم السمين. و كلما -و هذا شيء أكيد- زدت غنا فاحشا (اللهم لا حسد)، زاغت عينك أكثر و أكثر..، فمن زيجات المتعة، و الزيجات السياحية و الموسمية.. إلى زواج المصلحة. كل هذا دون أن يرف لك جفن، و لا أن تتقي ربك -الذي تسبح به أناء الليل و أطراف النهار- في تلك التي ساندتك..، أو بتعبير أدق: ساهمت في صنع ثروتك.

و عندما تجد أن الأمر لم يعد مسليا كالسابق، فلن تحتاج ساعتها لا إلى فانوس علاء الدين و لا إلى عصا موسى، الأمر في غاية السهولة، يكفيك أن تتلفظ بالسبع حروف الذهبية: أنتِ طالق (و هكذا تنتهي الحدوتة!!).

بطبيعة الحال لا تخشى لا قضاء (لأنه غير موجود..!!) و لا أي شيء، ففي أسوء الحالات ستلزم بدفع بضع ريالات إليها، و تأمين بيت -كيفما كان- هذا إن كان لك منها أولاد. هذا كل شيء!! الأمر سهل.

بطبيعة الحال النتيجة التي وصلنا إليها اليوم، التي تضع الرجل في مرتبة السيد الذي على المرأة أن تطيعه، هي جراء ترسبات عدة قرون من الجهل. و المسؤول الأول عنه هي التربية (يعني العائلة التي تربي..)، و الرجل الذي يرى في المرأة كأي شيء يقتنيه من السوق، و بطبيعة الحال بعض النساء -اللهم اهديهن- و ربما يمكن إرجاع ذلك إلى المحيط الذي كبرن فيه (و لو أن ليس بالعذر).

ما أريد أن أقوله من كل هذه السطور، أولا، أني ضد/أعادي الزواج المتعدد، يعني زوجة واحدة و زوج واحد فقط.. و من يخالف يعاقب. ثانيا، من يريد أن يطلق عليه بالمحكمة.. فهناك قضاة و الحمد لله..

خلاصة القول، أريد مساواة بين الرجل و المرأة… إننا لا نطالب بشيء خارق للعادة. المساواة، و المساواة.. ثم المساواة.

كفى من فضلكم، لقد عشنا بما يكفي عيشة الجهال!

*ليس هناك أي خطأ: مثنى.. و ثلاث.. و سباع!!

عقدة التبذير

يناير 9, 2008

عقدة التبذير أو فيروس التبذير الذي أصاب تقريبا جل “الزعماء” العرب و خصوصا زعماء دول البتردولار..، قبل مدة ليست بالبعيدة سمعنا أن عبد العزيز بوتفليقة قد قرر أن يشيد مسجدا كبيرا بمبلغ يقدر ب800 مليون دولار، إثر نزوة أصابته، كما أصابت ملكا قبله كان يدعى الحسن الثاني. مسجد بملايين الدولارات و شعب يقبع تحت رحمة الفقر، هذا دون الحديث عن ملايير الدولارات التي تلتهمها مصانع السلاح الغربية.
أما جاره محمد السادس، فبما أن دولته لا تتوفرعلى بترول و لا غاز بالإضافة إلى أن المداخيل ليست كبيرة، فيمكن أن نقول أنه أقل تبذيرا أو أن هذا ما يظهرعلى الاقل، لكنه أخيرا قد وقع على اتفاقية مشروع مع عراب المغرب، فرنسا، لاقتناء القطار فائق السرعة أو ما يعرف بالتي.جي.في بمبلغ 100 مليار درهم..، و قبل أيام أمر لفلسطين بخمسة ملايين دولار، مع العلم أن البلد المُتبرع له يحتل مرتبة أحسن بكثير من مرتبة البلد المُتَبَرع في ترتيب برنامج الامم المتحدة للتنمية. و مع كل هذا فالملك هو سابع أغنى ملك في العالم !!
و إذا اتجهنا شرقا، و تحديدا إلى مملكة آل سعود، سنجد سلالة بأكملها مصابة بفيروس التبذير، بداية من المؤسس إلى الملك الحالي عبد الله ..، فكثيرا ما نسمع أن العاهل السعودي قد تبرع لجهة ما من ماله الخاص..!، و هنا يجب أن نضع علامة تعجب لأن معظم المسؤولين العرب لا يفرقون بين خزينة الدولة و خزنة مكاتبهم…
لا تتوقف الأمور عند التبذير فقط، بل تتعداه إلى الاختلاسات التي أصبحت هواية معظم المسؤولين العرب -إلا من رحم ربي-، فلا عجب بعد الآن أن نرى عربي يحتل المركز الخامس على رأس أغنياء العالم، و لا عجب كذلك إذا سمعنا أن الاستثمارات و الودائع العربية قد فاقت خمسة آلاف دولار!

ابن بطوطة…الجديد

يناير 4, 2008

كم أشفق على هؤلاء الذين يجدون أنفسهم يوميا مضطرين لمشاهدة أخبار القناة الأولى، تلك الاخبار التي تخصص نصف موادها لتتبع رحلات ابن بطوطة الجديد، ابن بطوطة هذا الذي ظهر فجأة، يختلف كثيرا عن ابن بطوطة القديم الذي نعلرفه جميعا .

ابن بطوطة الجديد الذي يظهر يوميا على شاشة التلفزة المغربية يتميز عن سابقه بركوبه لسيارة ليموزين، وحراس شخصيين، و آلاف من البشر تخرج لتحيته. و كذلك الهدف من الترحال فهو مختلف، فالقديم كان هدفه من الترحال هو الاستكشاف و المغامرة، أما الجديد فحاليا هو بصدد القيام بجولات لاختيار أماكن تصوير فيلم اسمه “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، البطل هو المخرج نفسه، أما البقية فأغلبهم يؤدون دور أغبياء و مساكين…

و أظن أنه ستحدث مشكلة كبيرة إن نست التلفزة المغربية إذاعة إحدى رحلات ابن بطوطة، أو أن هذا الاخير مل من الترحال (شد لرض)، لأن معظم المشاهدين قد تحولوا إلى مدمنين على مشاهدة التسجيل الكامل لرحلة اليوم عند عودتهم إلى بيوتهم و استلقاءهم أمام التلفزة . و لعل التلفزة المغربية (أو الشركة الوطنية..، كما يحلو للبعض تسميتها)، لم تغفل هذه الفرضية، لذلك قد أنشأت قناة خاصة سمتها على اسم هذا الرحالة، لكي لا تفاجئ مستقبلا بأخبار غير سارة قد تؤدي سمعة الشركة لا قدر الله…